عاجل
البيئة ٢ دقيقة ٢٩,٩٦٧

ذوب ١٢.٥ تريليون طن من جليد غرينلاند و القطب الجنوبي

قبل ١ ساعة

ذابت أكثر من ١٢.٥ تريليون طن من الجليد في غرينلاند والقطب الجنوبي منذ عام ١٩٧٩، وهو ما يعادل تقريبًا ٣ كوادريليون جالون من الماء. هذه الكمية من الجليد الذائب أدت إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار حوالي بوصة واحدة (٣.١ سنتيمتر).

ذوب 12.5 تريليون طن من جليد غرينلاند والقطب الجنوبي
صورة ذوب ١٢.٥ تريليون طن من جليد غرينلاند والقطب الجنوبي (منبع تصویر: independent.co.uk)

عملية ذوبان الجليد وآثارها

وفقًا للباحثين، فإن ارتفاع درجات حرارة الأرض يساعد بسرعة في ذوبان الجليد من لوحين كبيرين من الجليد على كوكب الأرض. خمسة أسداس من هذا الذوبان ناتج عن المياه الدافئة التي تؤثر على أسفل وجوانب الألواح الجليدية. يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة مستوى سطح البحر في المستقبل.

قال إريك ريجنوت، أحد مؤلفي هذه الدراسة: "تذوب الألواح الجليدية بسرعة، ونرى ارتفاع مستوى سطح البحر في جميع أنحاء العالم مما يزيد من تعرض المناطق الساحلية للخطر."

التأثيرات على السكان

مع ارتفاع مستوى سطح البحر، يتعرض من ٢ إلى ٣ ملايين شخص سنويًا للفيضانات عن كل ثلث بوصة (أو سنتيمتر) من ارتفاع مستوى سطح البحر. تم تقديم هذه المعلومات من قبل إينس أوتوساكا، المؤلف الرئيسي للدراسة. أيضًا، فإن نهر جليد جاكوبشاون في غرينلاند يتراجع حاليًا بمقدار يصل إلى ٥٠ مترًا في اليوم.

تمكن هذا الفريق الدولي من العلماء القطبيين، بقيادة وكالة الفضاء الأوروبية، من فحص حجم الألواح الجليدية باستخدام أقمار ناسا الصناعية منذ عام ١٩٧٩ في القطب الجنوبي ومنذ عام ١٩٧٢ في غرينلاند. قالت أوتوساكا: "لدينا اتجاه واضح يظهر أن الألواح الجليدية تفقد كتلتها أكثر فأكثر، وهذا الأمر في تزايد."

عواقب التغيرات المناخية

وفقًا لأندرو شيفرد، أحد مؤلفي هذه الدراسة، فإن التغيرات في الألواح الجليدية تتعلق بتأخر التغيرات العالمية في درجات الحرارة، ويمكن توقع استمرار هذا الاتجاه في العقود القادمة، حتى لو تمكنا من إيقاف الاحتباس الحراري.

العلاقة المستمرة بين ذوبان الجليد والتغيرات المناخية ذات أهمية كبيرة. حذر ديفيد هولاند، عالم الجليد في جامعة نيويورك، من عدم استقرار الجليد ومخاطره، مؤكدًا أن معظم فقدان الجليد ناتج عن أسباب ديناميكية يمكن أن تؤدي إلى سيناريوهات انهيار الألواح الجليدية.

استخدمت هذه الدراسة ٤٥ مراجعة مستقلة و٢٧ قمرًا صناعيًا مختلفًا. نظرًا لعدم وجود تغييرات كبيرة من عام ٢٠٢٠ إلى ٢٠٢٣، يعتقد الباحثون أن هذه الحالة مرتبطة أكثر بتقلبات جوية قصيرة الأجل.

المصدر: independent.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook