عاجل
البيئة ٢ دقيقة ٣٧,٥٩٠

تزايد قلق الأمريكيين من التأثيرات البيئية للذكاء الاصطناعي

قبل ١ ساعة

الأمريكيون بشكل متزايد قلقون بشأن التأثيرات البيئية للذكاء الاصطناعي. وفقًا لاستطلاع جديد، أشار ٥٣% من المستجيبين إلى أنهم قلقون بشأن التأثيرات البيئية للذكاء الاصطناعي، وهو رقم ارتفع مقارنة بـ ٤١% في العام الماضي.

تزايد قلق الأمريكيين من التأثيرات البيئية للذكاء الاصطناعي
صورة تزايد قلق الأمريكيين من التأثيرات البيئية للذكاء الاصطناعي (منبع تصویر: independent.co.uk)

مخاوف متزايدة بين الديمقراطيين

هذا الاستطلاع الذي أجراه مركز أبحاث الشؤون العامة AP-NORC ومعهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاغو، يظهر أن معظم زيادة المخاوف كانت بين الديمقراطيين. حوالي ثلثي الديمقراطيين قلقون بشأن التأثيرات البيئية للذكاء الاصطناعي، بينما الرقم للمستقلين والجمهوريين هو ٥٠% و٤٠% على التوالي.

غريغ ستانتون، جمهوري يبلغ من العمر ٣٠ عامًا من أرلينغتون، فيرجينيا، أعرب عن قلقه بشأن تأثيرات مراكز البيانات على البيئة، وقال: "هذا يجعلني أفكر في مقدار الطاقة التي يتم استهلاكها." مراكز البيانات، التي تعمل كالبنية التحتية الأساسية لخدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، تتزايد بسرعة وتثير مخاوف كبيرة بشأن تكاليف الطاقة وموارد المياه.

التأثيرات المحلية والمخاوف العامة

توقع تقرير حديث من جامعة الأمم المتحدة أن البصمة البيئية لمراكز البيانات، التي تتنافس حاليًا مع بعض أكبر الدول، ستنمو بسرعة مع زيادة اعتماد الذكاء الاصطناعي. من ناحية أخرى، يطالب حوالي ٦٠% من الأمريكيين بتقييد عدد مراكز البيانات الجديدة، وهذه المخاوف مشتركة بين الديمقراطيين والجمهوريين.

كما أعرب المستجيبون عن قلقهم من أن مراكز البيانات يمكن أن تؤثر على أسعار الكهرباء وتوفير المياه في المجتمعات المحلية بسبب استهلاكها العالي للمياه والطاقة. فنج تشي يو، مهندس أنظمة الطاقة في جامعة كورنيل، قال في هذا الشأن: "استخدام المياه لتبريد رقائق الذكاء الاصطناعي قد يكون على المستوى الوطني قليلًا، لكن على المستوى المحلي له تأثير كبير."

حوالي ثلثي البالغين الأمريكيين يطالبون باستخدام مصادر الطاقة النظيفة لتلبية احتياجات الطاقة لمراكز البيانات. هذا الدعم قوي بشكل خاص بين الديمقراطيين، حيث ٨٠% منهم يدعمون هذه الفكرة.

بينما يشعر العديد من الأمريكيين بالقلق بشأن التأثيرات البيئية لمراكز البيانات، يقول آخرون إن هذه المخاوف بعيدة عن ذهنهم. ماري فيشر، جمهورية تبلغ من العمر ٦٨ عامًا من جاكسونفيل، فلوريدا، تقول: "يبدو أن هذه القضية غير موجودة في مجتمعي، وليس لدي قلق خاص بشأنها."

المصدر: independent.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook