المملكة العربية السعودية اتهمت الحوثيين في اليمن بمحاولة الهجوم على مكة، أقدس مدينة في الإسلام. تأتي هذه الاتهامات في وقت أدانت فيه دول المنطقة بشدة هذا الفعل، لكن لا توجد أي علامات على دعم عسكري للمملكة. وقد أعلنت هذه المملكة، التي تُعتبر واحدة من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة، أن مكة هي "خط أحمر".
هجمات الحوثيين ووضع النفط
المملكة العربية السعودية، بصفتها أكبر مصدر للنفط في العالم، تواجه حالياً ضغوطاً من الحوثيين المدعومين من إيران. تسعى هذه المملكة إلى إيجاد طريقة آمنة لتصدير نفطها وأيضاً للحصول على دعم عسكري، لكن يبدو أنه لا يوجد طريق لتحقيق هذه الأهداف. تشير التقارير إلى أن خط أنابيب رئيسي للسعوديين قد تم إغلاقه لعدة أسابيع، بينما هاجم الحوثيون البنية التحتية ووسائل النقل في البحر الأحمر.
اقرأ المزيد: ترامب انتقد المحكمة العليا بسبب رفض قيود التصويت بالبريد
رد الحوثيين وتصريحات المسؤولين الأمريكيين
ادعى الحوثيون أنهم لم يطلقوا طائرة مسيرة نحو مكة. وأعلنت المملكة العربية السعودية أنها دمرت هذه الطائرة قبل دخولها المجال الجوي لمكة. وتعتبر هذه المحاولة الثانية للحوثيين للهجوم على مكة، بعد أن أطلقوا صاروخاً باليستياً نحو هذه المدينة في عام ٢٠١٧.
أفاد كبار المسؤولين في الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة بعدم رغبتهم في التدخل في هذا الصراع. قال رئيس الولايات المتحدة: "تواصل الحوثيون معنا ولا يرغبون في القتال معنا"، وأضاف أنه يبدو أنهم مركزون على المملكة العربية السعودية. كما أعلن نائب الرئيس أن واشنطن كانت على اتصال مستمر مع السعوديين وأيضاً أجرت محادثات مع الحوثيين.
كما ادعى الحوثيون أنهم أطلقوا النار على طائرة مقاتلة F-١٥ تابعة للتحالف الذي تقوده المملكة، لكن توقيت هذا الادعاء غير محدد ولا يوجد تأكيد مستقل لذلك.
من ناحية أخرى، عباس عراقجي، الدبلوماسي الإيراني البارز، في زيارة للصين لمناقشة الصراعات ووسائل النقل في مضيق هرمز. كما أعاد رئيس الصين طرح اقتراح بكين للمساعدة في إنهاء هذه الصراعات خلال اجتماع مجموعة BRICS في نيودلهي.
اقرأ المزيد: الروس قدموا مرشحي الحرب الأوكرانية للانتخابات البرلمانية · سقوط سفينة تجارية إيرانية في الخليج مع قتيل واحد
المصدر: npr.org



