فوری
الثقافة والسفر ٢ دقیقه ٢٨,٦٨٩

سفر إلى العالم الافتراضي: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر في البندقية

علی‌رضا خوش‌نام٥ ساعت پیش

في أول تركيب لأحد معارض البندقية الغامرة، يواجه الزوار صندوقًا معدنيًا بارتفاع الصدر مزودًا بعين واحدة ومكبرين صوت. عندما تنظر إلى داخل هذا الصندوق، ترى صورة لنفسك من ارتفاع حوالي ٢٠ قدمًا. الضيوف الآخرون يمرون، وبعض الحمام يتجول على الأرض. ولكن عندما يتوقف أحد هؤلاء المارة لفترة أطول بجانبك، فإن غريزتك الطبيعية هي أن تنظر إلى الأعلى لترى ماذا يريد.

سفر إلى العالم الافتراضي: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر في البندقية
تصویر سفر إلى العالم الافتراضي: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر في البندقية

تجربة تتحول إلى كابوس

في هذه اللحظة، تتحول التجربة إلى كابوس لينشي. هذا المار ليس حقيقيًا — أو لنقل، هو فقط داخل الصندوق الحقيقي. يرتدي سترة زرقاء ويتحدث بلكنة فرنسية ثقيلة قصة ليست مناسبة للأوساط العادية. يسألك لماذا قضيت كل هذا الوقت في مشاهدة هذا الصندوق. “لماذا ينظر الناس باستمرار إلى داخل هذا الصندوق؟” يسأل. “ماذا يأملون في رؤيته؟ هذه ليست حقيقة.”

يتناول هذا المعرض أيضًا مواضيع أكثر جدية مثل تأثيرات التغيرات المناخية. الأعمال الفنية المعروضة، من القصص المضحكة وغير المهمة إلى القضايا الجادة والعميقة، جميعها تعكس العالم المعقد الذي نعيش فيه. يوفر مهرجان البندقية منصة لوسائط جديدة، مما يتيح للفنانين عرض أفكارهم بطريقة جذابة ومؤثرة.

خطوة إلى عالم الواقع الافتراضي

انتهى هذا الحدث، ولكن آثاره ستظل في ذاكرة الزوار بسبب تجاربها العميقة والمبتكرة. البندقية الغامرة ليست مجرد معرض فني، بل هي رحلة إلى العالم الافتراضي التي تدفع الجمهور للتفكير في الواقع وإدراكه. يوضح هذا المهرجان بوضوح كيف يمكن للتكنولوجيا أن تخدم الفن والثقافة وأن تتحدى لنا.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook