عاجل
جهان ٣ دقيقة ٢٨,٤٩٧

سفينة شحن كورية جنوبی تصل إلى أوروبا عبر طريق القطب الشمالي

قبل ٥٢ دقيقة

سفينة الشحن «Panstar Acro» بهدف اختبار القدرة التجارية لطريق بحري جديد نشأ بسبب ذوبان الجليد، رست في ميناء بوسان الجديد في كوريا الجنوبية. السفينة جاهزة للانطلاق نحو أوروبا عبر القطب الشمالي. في ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦، أرسلت كوريا الجنوبية أول شحنة تجريبية لها من هذا الطريق، بينما أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعطيل النقل العالمي.

سفينة شحن كورية جنوبية تصل إلى أوروبا عبر طريق القطب الشمالي
صورة سفينة شحن كورية جنوبية تصل إلى أوروبا عبر طريق القطب الشمالي (منبع تصویر: npr.org)

تحول في الطرق التجارية

وصلت أول سفينة شحن كورية جنوبية تصل إلى أوروبا عبر القطب الشمالي إلى ميناء فليكس تاو في إنجلترا يوم أمس. جاءت هذه الرحلة بعد يوم واحد من استيلاء الحوثيين على مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مما زاد الضغط على نقاط الاختناق التجارية العالمية الأخرى.

سفينة «Panstar Acro» خلال رحلتها من بوسان إلى ميناء فليكس تاو، قطعت مسارًا مدته ٤٥ يومًا شمل توقفات في روتردام بهولندا وغدانسك في بولندا. تم استخدام هذا الطريق في فصل الصيف وفي ظروف كانت فيها الجليد في أدنى مستوياتها.

تطوير طرق جديدة

بدأت الدول الآسيوية، وخاصة الصين وكوريا الجنوبية، بسبب اعتمادها الشديد على الطرق التجارية البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز والبحر الأحمر، منذ أكثر من عقد من الزمن في اختبار الرحلات التجارية بهدف إيجاد طرق أسرع وأقل عرضة للاختناق. كما زادت الحرب الأمريكية مع إيران من تسريع هذه الجهود.

أعلنت الهند أيضًا أنها تخطط لأول رحلة لسفينة شحن عبر الطريق البحري الشمالي (NSR) في العام المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تقوم وكالة العلوم والتكنولوجيا البحرية والأرض في اليابان ببناء أول كاسحة جليد بحثية قطبية لها وتجهيزها لاستكشاف المياه القطبية في العام المقبل.

تذكر التطورات الأخيرة في مجال التجارة البحرية المنافسات التاريخية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، عندما تنافست دول مثل إسبانيا والبرتغال ثم إنجلترا وهولندا للسيطرة على الطرق البحرية والوصول إلى الموارد.

الوضع الجغرافي والسياسي الحالي، وخاصة الحرب الروسية مع أوكرانيا، فرض قيودًا على الطموحات القطبية لكوريا الجنوبية. تعتبر روسيا الطريق البحري الشمالي جزءًا من مياهها الداخلية وتطلب من السفن الحصول على إذن للعبور من هذا الطريق، ولها الحق في استخدام كاسحات الجليد الحكومية التي تخضع للعقوبات الغربية بسبب الحرب مع أوكرانيا.

في هذا السياق، قال Seo Hyun-kyo، الباحث البارز في معهد الأبحاث القطبية الكوري، إن كوريا الجنوبية تدير توازنًا بين روسيا والغرب، وأن هذا البلد يتشاور بشكل صحيح مع حلفائها الأمنيين، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لعبور القطب الشمالي.

كما أن الصين، كشريك استراتيجي "بدون قيود" مع روسيا، تعارض العقوبات الغربية ضد هذا البلد، ووفقًا لـ Seo، فإن التعاون بين الصين وروسيا في هذا المجال ملحوظ مقارنة بالوضع الحالي.

المصدر: npr.org

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook