ستبدأ محاكمة أبو عقيلة محمد مسعود خير المريمي، المسؤول السابق في جهاز المخابرات الليبي المتهم بتفجير رحلة ١٠٣ بان آم في عام ١٩٨٨، في الولايات المتحدة في ١٩ يناير ٢٠٢٤. وقد تأجلت هذه المحاكمة بسبب اكتشاف أدلة جديدة في هذه القضية التي مضى عليها أكثر من ثلاثة عقود.
تفاصيل المحاكمة وتأجيلها
أعلن القاضي الفيدرالي دابني فريدريش، الذي يتولى مسؤولية النظر في هذه القضية، أنه في ١٩ يناير، ستبدأ عملية اختيار هيئة المحلفين في واشنطن العاصمة. وقد تأجلت المحاكمة التي كان من المقرر أن تبدأ في ٢٦ أغسطس من هذا العام بسبب الحاجة إلى مزيد من التحقيق في الأدلة الجديدة. وأكد القاضي فريدريش أنه قبل تحديد تاريخ جديد للمحاكمة، يرغب في التأكد من توفر أعضاء هيئة المحلفين المحتملين.
أبعاد قضية التفجير والاتهامات
تعرضت رحلة ١٠٣ بان آم في ٢١ ديسمبر ١٩٨٨، أثناء تحليقها على ارتفاع ٣١,٠٠٠ قدم (٩.٤٥ كيلومتر) فوق لوكربي، اسكتلندا، لهجوم. وقد انفجرت القنبلة التي كانت في قسم الشحن الأمامي للطائرة بعد ٣٨ دقيقة من إقلاعها من مطار هيثرو في لندن، مما أسفر عن مقتل جميع ٢٥٩ راكبًا وطاقم الطائرة و١١ شخصًا على الأرض. يتهم أبو عقيلة محمد مسعود خير المريمي بصنع القنبلة، ويُزعم أنه هو وآخرون نفذوا هذا التفجير بناءً على أوامر معمر القذافي، زعيم ليبيا الذي تم الإطاحة به وقتله في عام ٢٠١١ خلال الحرب الأهلية.
يبلغ خير المريمي الآن منتصف السبعينيات من عمره، ويواجه اتهامين بتدمير طائرة مما أدى إلى وفاة. في حالة إدانته، سيواجه أقصى عقوبة بالسجن مدى الحياة. أعلنت لورا كونيغ، إحدى محاميات خير المريمي، أن الدفاع عنه يحتاج إلى استجواب شهود جدد وتقديم أدلة فنية إضافية ردًا على الأدلة الجديدة.
من المتوقع أن تستمر هذه المحاكمة حوالي شهرين، وتعتبر واحدة من أهم القضايا الجنائية في تاريخ الولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: كارني يسافر إلى أوروبا لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي · ألم يستمر إلى الأبد: والد اثنين من راكبي الأمواج الأستراليين في محاكمة مثيرة للجدل في المكسيك
المصدر: abcnews.com



