لاورا اینگرام، مقدمة برنامج على شبكة فوكس نيوز، زعمت أن العديد من الجمهوريين يرغبون سراً في خسارة الانتخابات النصفية لمنع الالتزام بتمرير القوانين المدعومة من دونالد ترامب. طرحت اینگرام هذا الادعاء في محادثة يوم الخميس مع لاري كادلاو، محلل اقتصادي في فوكس بيزنس.
مراجعة الوضع الاقتصادي
ناقشت اینگرام وكادلاو في هذه المحادثة مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي قالوا إنها تشير إلى أداء إيجابي للاقتصاد الأمريكي. أشار كادلاو إلى ارتفاع أسعار الغاز نتيجة للحرب الجارية في إيران، قائلاً: "الاقتصاد في حالة ازدهار." وأضاف: "الثروة قد زادت، وارتفعت الدخل، وانخفض الفقر."
اقرأ المزيد: نیکول مکبرایید به جوانان ترنس امید میدهد
أشارت اینگرام إلى الإحصائيات الجديدة التي نشرتها إدارة التعداد، والتي تظهر أن الدخل الحقيقي للأسر قد وصل إلى أعلى مستوى له في عام ٢٠٢٥. قالت: "واحدة من أكثر الإحصائيات إثارة للدهشة هي أن إدارة ترامب زادت الدخل الشخصي في عام واحد أكثر مما فعله بايدن في أربع سنوات."
تحديات الجمهوريين
تابعت اینگرام: "لماذا لا يصرخ الجمهوريون بذلك من السطوح؟" رد كادلاو، الذي كان سابقاً اقتصاديًا في إدارة ترامب، قائلاً: "أطلق على ذلك أكبر قصة لم تُروى، لأن الجمهوريين لا يقولونها." ثم طرحت اینگرام السؤال حول ما إذا كان هناك عدد من الجمهوريين يرغبون سراً في أن يفشل ترامب. وأشارت إلى أن العديد من الجمهوريين في الكونغرس يبدو أنهم سيتخلصون من عبء تمرير القوانين ويشعرون بالراحة حيال ذلك.
بينما يتمتع الجمهوريون بالأغلبية، إلا أنهم لم يتمكنوا من أن يكونوا نشطين بشكل خاص في تمرير القوانين. وفقًا لواشنطن بوست، سجل الكونغرس في عام ٢٠٢٥ رقمًا قياسيًا حديثًا بتمرير أقل عدد من القوانين في السنة الأولى من رئاسة جديدة. أعربت اینگرام عن قلقها قائلة: "أنا آسفة للإبلاغ عن ذلك، لكن لا يوجد تفسير آخر لماذا لا ينبغي على الجمهوريين الدفاع عن اقتصاد الولايات المتحدة."
رد كادلاو قائلاً: "أعتقد أنه يجب عليهم الدفاع عن ذلك، وإلا فإن العديد منهم سيصبحون عاطلين عن العمل." كما أشار إلى أن الجمهوريين بحاجة إلى جلسات علاجية.
تظهر الاستطلاعات أن العديد من الأمريكيين لا يتفقون مع تقييم اینگرام وكادلاو الإيجابي للوضع الاقتصادي. في استطلاع أجرته فايننشال تايمز في أغسطس، قال ٥٣% من الناخبين إنهم في وضع مالي أسوأ خلال فترة ترامب مقارنة بفترة جو بايدن. كما تم الإشارة إلى أسعار الغاز كقلق رئيسي. في استطلاع أجرته بوليتيكو في يوليو، قال ٤٦% من المشاركين إنهم يتوقعون أن يؤثر هذا الأمر على تصويتهم في انتخابات نوفمبر.
على سبيل المثال، كان متوسط سعر جالون البنزين يوم الجمعة ٤.٤٦ دولار، مقارنة بـ ٢.٩٨ دولار قبل يومين من بدء الحرب في إيران. كما تظهر الاستطلاعات أن الجمهوريين قد يواجهون هزيمة ثقيلة في الانتخابات النصفية المقبلة التي ستحدد السيطرة على الكونغرس. التاريخ يظهر أن حزب الرئيس عادة ما يفقد مقاعده في هذه الانتخابات.
في الشهر الماضي، حذرت اینگرام من أن الجمهوريين بحاجة إلى تنظيم أنفسهم.
اقرأ المزيد: مککلاچی: فصل تابستان دشوار رسانههای آمریکا با اخراجهای گسترده به پایان میرسد · مجلس نمایندگان آمریکا بسته تحریمی جدید علیه روسیه را تصویب کرد
المصدر: independent.co.uk



