غريغ استنتون انتقد السياسيين الذين يمدحون رجال الإنقاذ في أوقات الأزمات ولكنهم ينسونهم بعد ذلك. استنتون، مقدم جوائز وناشط اجتماعي، أكد في كلمته على أهمية دعم رجال الإنقاذ وعائلاتهم.
دعم رجال الإنقاذ
استنتون، الذي هو مقدم برنامج "The Daily Show"، قال إن دافعه من هذا العمل ينبع من الرغبة في مساعدة أولئك الذين يكرسون حياتهم لخدمة الآخرين. وأضاف: "هؤلاء ليسوا أبطال خارقين. هم فقط رجال ونساء قرروا أن يكونوا موجودين في أسوأ اللحظات للآخرين. مهما حدث، يحدث، لكن هذا هو ما قررت القيام به."
اقرأ المزيد: تحليل نتائج انتخابات ٢٠١٨: الديمقراطيون من الفوز إلى الخروج المبكر
تجربة ١١ سبتمبر
بدأت أنشطة استنتون بعد هجمات ١١ سبتمبر الإرهابية وأدت إلى الضغط والشهادة في الكونغرس في عام ٢٠١٩ لضمان استمرار تمويل صندوق تعويض ضحايا ١١ سبتمبر. كما عمل على إصلاح قانون كان يجعل الجنود الأمريكيين في أفغانستان معرضين للإشعاعات بدون تغطية طبية.
أعلن استنتون يوم الجمعة أنه سيعود كمقدم لحدث "Roll Call of Heroes" لصندوق أطفال رجال الإنقاذ في ميدان تايمز في نيويورك في ٢٨ أكتوبر. يُقام هذا الحدث بمناسبة اليوم الوطني لرجال الإنقاذ. وقال في هذا الصدد: "من الجيد دائمًا أن تتمكن من مواجهة الأشخاص الذين يحظون بالاحترام وإخبارهم بأن عملهم ذو قيمة."
التحديات الاجتماعية
أشار استنتون إلى ضرورة هذه الدعم، حيث أن عدم القدرة على رعاية أولئك الذين يحافظون على المجتمع يظهر عيبًا أساسيًا في الهيكل الاجتماعي. وأشار إلى التجربة التي تم الحصول عليها بعد ١١ سبتمبر، قائلاً إنها تظهر مدى تعرض المجتمع للخطر بدون الأشخاص الذين هم مستعدون للذهاب نحو الخطر. وأكد أن هذا الشعور بالإحباط ناتج عن النظام السياسي الذي يمدح رجال الإنقاذ في أوقات الأزمات ولكنه ينسى بسرعة.
ضرورة دعم العائلات
فيما يتعلق بدعم الأطفال الذين تأثروا بهذه المآسي، قال استنتون إن تحديد الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين يعد أولوية عاجلة. وأكد أن العمل في هذا المجال يعمل كنوع من الترياق ضد الإحباط، وأن المشاركة النشطة يمكن أن تكون تخفيفًا أمام الحزن.
كما أشار إلى أهمية الأنشطة الصامتة من خلال الحياة اليومية المسؤولة، وقال إن جهوده الخيرية قد تشكلت بشكل طبيعي وأكد على التزامه بالمشاركة الكاملة لضمان أن مساعداته لها قيمة عملية.
اقرأ المزيد: الأبحاث تظهر أن السياسة تؤثر على سلوك الموظفين · منظمة سميثسونيان: تذكير وإعادة بناء الذكريات بعد ٢٥ عامًا من هجمات ١١ سبتمبر
المصدر: independent.co.uk



