عاجل
جهان ٢ دقيقة ٣٨,٩٣٦

قرية بيدينجتون صوتت للخروج من بريطانيا

قبل ١ ساعة

قرية بيدينجتون في إنجلترا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي ٣٥٠ نسمة، صوتت للخروج من بريطانيا في استفتاء رمزي. تم إجراء هذا الاستفتاء احتجاجًا على خطط الحكومة لإيواء ما يصل إلى ١٢٠٠ لاجئ ذكور في قاعدة عسكرية قريبة من هذه القرية.

قرية بيدينجتون صوتت للخروج من بريطانيا
صورة قرية بيدينجتون صوتت للخروج من بريطانيا (منبع تصویر: abcnews.com)

نتائج الاستفتاء

أظهرت نتائج هذا الاستفتاء غير الملزم، التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء، أن ٢٨٥ صوتًا كانت لصالح الانفصال و٢٦ صوتًا ضد هذا القرار. قال رئيس المجلس المحلي، تيم مكناي، "لقد أرسلنا رسالة قوية إلى المنطقة والبلاد والعالم." كما أعلن أن هذه المنطقة ستعرف الآن باسم "الأمارة بيدينجتون".

القلق المحلي

تم إجراء هذا الاستفتاء للاعتراض على خطة الحكومة لتحويل القاعدة السابقة لوزارة الدفاع بيستر إلى مكان لإقامة اللاجئين الذكور. تدعي الحكومة أن هذا المكان "مصمم ليكون بشكل رئيسي مكتفيًا ذاتيًا ليكون له تأثير أقل على المجتمع المحلي." لكن سكان هذه القرية قلقون بشأن السلامة والجرائم والتأثيرات السلبية على أسعار المساكن في هذه المنطقة الثرية.

وصف مؤيدو هذا الإعلان عن الاستقلال بأنه انتصار لقوة الشعب والديمقراطية المحلية. قارن بعض وسائل الإعلام هذه الخطوة بالفيلم الكوميدي الكلاسيكي عام ١٩٤٩ "جواز سفر إلى بيمليكو"، حيث ينفصل حي من لندن عن بريطانيا. في الوقت نفسه، يعتقد بعض النقاد أن هذه الحملة أثارت مخاوف من المهاجرين الجدد.

هربرت أوين، أحد السكان البالغ من العمر ٧٦ عامًا، قال بعد التصويت: "هذا الاستفتاء للاستقلال ليس فقط عن بيدينجتون، بل يتعلق بكل الأشياء التي حارب من أجلها آباؤنا وأجدادنا. اليوم هو حرب بريطانيا." أصبحت مقارنة الهجرة غير الشرعية بهجوم شائعة بشكل متزايد بين السياسيين والجماعات اليمينية.

رد الحكومة ومجموعات اللجوء

أعلنت حكومة حزب العمال بقيادة آندي برنهام أنها تحقق تقدمًا في معالجة طلبات اللجوء بشكل أسرع. قام أكثر من ٤١,٠٠٠ شخص بهذه الرحلة الخطيرة في عام ٢٠٢٥، لكن عددهم انخفض بأكثر من ٤٠% هذا العام مقارنة بالعام الماضي. كما تعهدت الحكومة بنقل المهاجرين من الفنادق والمنازل المشتركة إلى أماكن أكثر ملاءمة.

أكدت مجموعات اللجوء أن الثكنات العسكرية ليست مكانًا مناسبًا لإيواء اللاجئين وحذرت من أنه لا ينبغي اعتبار المهاجرين مذنبين. قال أحد محللي سياسات مجلس اللاجئين: "بالنسبة للأشخاص الذين فروا من الحرب والعنف، فإن الإقامة في مثل هذه البيئات النائية لا تفعل سوى تعزيز شعورهم بعدم الأمان."

المصدر: abcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook