عاجل
سلامت ٢ دقيقة ٣٣,٧٨٧

فيجي أعلنت عن HIV كأزمة وطنية

قبل ٤ ساعة

فيجي أعلنت عن HIV كأزمة وطنية وتم اتخاذ هذا القرار بعد زيادة بنسبة ٢٧% في التشخيصات الجديدة في العام الماضي. تزداد المخاوف بسبب انتشار هذا الفيروس، الذي كان في البداية يتركز بين الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن.

فيجي أعلنت عن HIV كأزمة وطنية
صورة فيجي أعلنت عن HIV كأزمة وطنية (منبع تصویر: independent.co.uk)

زيادة الحالات الجديدة

أعلنت حكومة فيجي في بيان لها أنه في عام ٢٠٢٥، أصيب ٢٠١٦ شخصًا بـ HIV، ويُقدّر أن واحدًا من كل ٦٠ بالغًا في هذا البلد مصاب الآن بهذا الفيروس. كما وُلد ٥٩ رضيعًا بـ HIV في العام الماضي، وتوفي ١٨ منهم قبل أن يبلغوا عامهم الأول.

إجراءات جديدة لمواجهة HIV

أعلن المسؤولون أن زيادة قدرات الفحص قد كشفت عن حالات لم يتم التعرف عليها سابقًا، مما أتاح للمرضى الوصول إلى الرعاية المبكرة. استجابةً لهذه الأزمة، يعتزم المسؤولون توسيع الفحوصات المجانية والطوعية والسرية، بالإضافة إلى زيادة الأدوية الوقائية وبرامج تقليل الأضرار لمتعاطي المخدرات عن طريق الحقن والعلاج الطبي.

وفقًا لتقرير UNAIDS، تواجه فيجي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي ٩٠٠,٠٠٠ شخص، واحدة من أشد الزيادات العالمية في حالات HIV الجديدة. وقد قدرت الوكالة أنه في العام الماضي، أصيب ٩١٠٠ شخص في فيجي بهذا الفيروس، لكن فقط ٣٩% منهم كانوا على دراية بحالتهم و٢٢% فقط كانوا يتلقون العلاج المضاد للفيروسات.

أعلنت UNAIDS أن فيجي قد حددت حالة الطوارئ هذه وبدأت اتخاذ إجراءات لمواجهتها. كما أكدت الوكالة على أهمية البرامج الجديدة مثل برنامج الإبر والمحاقن والوصول إلى الوقاية قبل التعرض، والتي تُستخدم لتقليل خطر الإصابة بـ HIV.

حكومة فيجي شكلت مؤخرًا لجنة مكونة من خمسة وزراء لإزالة العقبات أمام الإجراءات وأكدت أن التمييز ضد أي شخص مصاب بـ HIV غير قانوني وأن الرعاية متاحة بشكل شامل. على الرغم من شدة الأزمة، فإن معدل واحد من كل ٦٠ بالغًا في فيجي لا يزال أقل من بعض مناطق إفريقيا حيث يُصاب تقريبًا واحد من كل ٣٥ بالغًا بهذا الفيروس.

المصدر: independent.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook