آدام کاستیلو، تاجر أمريكي ورئيس سابق لغرفة التجارة الأمريكية في ميانمار، تم ترحيله بعد ثلاثة أشهر من السجن في هذا البلد. وقد حدث هذا الإجراء في أعقاب اتهامات يعتبرها مؤيدوه بلا أساس. ذكرت وسائل الإعلام الحكومية في ميانمار أن کاستیلو قد غادر يوم الأربعاء من العاصمة نايبيداو متوجهاً إلى أمريكا.
الاتهامات والسجن
تم اتهام کاستیلو بانتهاك الثقة بسبب خرقه لقوانين غرفة التجارة الأمريكية في ميانمار (AmCham Myanmar). ومع ذلك، لم يتم نشر تفاصيل حول محاكمته أو رد هذه الاتهامات. وقد أكدت مجموعة Global Reach غير الحكومية، التي تعمل على مساعدة الأمريكيين المحتجزين في الخارج، حرية کاستیلو.
اقرأ المزيد: محمد شریفیالله حكم عليه بالسجن ٢٠ عاماً
ردود الفعل على الإفراج
أعرب المدير التنفيذي لـ Global Reach، ميكي برگمن، عن سعادته بإطلاق سراح کاستیلو، وقدم الشكر للتعاون والجهود التي بذلتها الحكومة السابقة للولايات المتحدة. وقد تم وضع کاستیلو، البالغ من العمر ٤٠ عاماً، تحت مراقبة السلطات الأمريكية في ميانمار بعد إطلاق سراحه، ثم تم نقله إلى بانكوك، تايلاند. وسيعود قريباً إلى أمريكا. قالت شقيقته، آماندا کاستیلو، في بيان: "لا أستطيع الانتظار للترحيب بأخي في المنزل، لكنني أعلم أن عودته ستكون مريرة وحلوة في آن واحد."
يُعرف کاستیلو بأنه مؤسس ومالك شركة إدارة المخاطر الأمنية AGS Myanmar، وله تاريخ في الخدمة في البحرية الأمريكية. تم اعتقاله في ١١ يونيو ٢٠٢٣ في مطار يانغون الدولي عندما كان عائداً من ماليزيا. جاء اعتقاله بعد اتهامات مالية من قبل AmCham Myanmar، والتي نفى هذه الاتهامات.
تفاصيل الاتهامات والسياقات السياسية
تشمل آمال کاستیلو في تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وميانمار واحترام شعب بورما، من بين العوامل التي أشارت إليها شقيقته. يُعرف بأنه يسعى لجذب الاستثمارات إلى ميانمار، وقد تحدث مع مسؤولين رفيعي المستوى في واشنطن للوصول إلى الموارد المعدنية النادرة في البلاد. الكتاب الذي نشره حول تجاربه يقدم انتقادات شديدة للعقوبات الأمريكية ضد ميانمار، وينتقد أيضاً الجيش في ميانمار وقيادة AmCham.
تشمل الاتهامات الموجهة إلى کاستیلو تأسيس منتدى اقتصادي بين الولايات المتحدة وميانمار كمنظمة لوبي. بينما كان عقده مع شركة علاقات عامة في واشنطن بقيمة ٣٠٠ ألف دولار موضوعاً للجدل. أعلنت AmCham Myanmar أن کاستیلو جمع هذا المبلغ بشكل غير قانوني ولم يودعه في حسابات المنظمة.
ومع ذلك، هناك أدلة أخرى قد تشكك في هذه الادعاءات. تظهر قرار بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٤ أن مجلس إدارة AmCham Myanmar قد وافق على هذه المبادرة وسمح لکاستیلو بالتصرف في هذا الشأن. هذا يتعارض بشدة مع التقارير الداخلية لـ AmCham.
يعتبر إطلاق سراح کاستیلو تحولاً مهماً في العلاقات بين الولايات المتحدة وميانمار، بينما لا تزال هناك العديد من الأسئلة حول حالة حقوق الإنسان وسلوك الحكومة في ميانمار تجاه النشطاء والمنتقدين.
اقرأ المزيد: أورلاندو ويشز لازو حكم عليه بالسجن ١٥٠ عاماً · عملية خروج الروس من البلاد مستمرة
المصدر: abcnews.com



