عاجل
سلامت ٣ دقيقة ٠

الأمم المتحدة تحذر من وباء الإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية

قبل ٢ ساعة

حذرت الأمم المتحدة من وباء الإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) وأعلنت أن هذا الوباء لا يزال "قاتلًا وكبيرًا". قال جوليان هارنيز، المنسق الخاص للإيدز في الأمم المتحدة، إنه على الرغم من وجود علامات على الانخفاض في بعض المناطق، إلا أنه لا يزال من المبكر القول إن الوباء قد بلغ ذروته.

الأمم المتحدة تحذر من وباء الإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية
صورة الأمم المتحدة تحذر من وباء الإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية (منبع تصویر: independent.co.uk)

حالة الوباء

أبلغت حكومة الكونغو عن انخفاض يومي في الحالات الجديدة، حيث انخفض عدد هذه الحالات من حوالي ١٢٠ في ذروة الوباء في منتصف أغسطس إلى حوالي ٨٠. كما أن ١٠ من ٦٢ منطقة صحية متأثرة لم تسجل أي حالات جديدة لأكثر من ٢٢ يومًا. ومع ذلك، لا يزال الفيروس ينتشر إلى مناطق جديدة، والآن تم الإبلاغ عن حالات في سبع مقاطعات. في شمال كيفو، حيث توجد صراعات حاليًا، تزداد الإصابات بسرعة.

التحديات المقبلة

قال أوليفييه لو بلان، رئيس علم الأوبئة والتحليل للاستجابة لبرامج الصحة العالمية لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، "لا يزال من المبكر أن نقول بثقة إننا تجاوزنا ذروة الوباء". كما أضاف أن السيطرة الكاملة على هذا الوباء ستستغرق شهورًا وتتطلب دعمًا كبيرًا.

توجد مخاوف عديدة من الخبراء، خاصة بشأن شمال كيفو، حيث لا تزال الحالات الجديدة في تزايد. وصف المتخصصون في الصحة المقيمون في جمهورية الكونغو الديمقراطية الوضع هناك بأنه "مقلق"، مشيرين إلى انعدام الأمن والكثافة السكانية العالية والنزوح السكاني.

لقد أودى هذا الوباء بحياة ما لا يقل عن ٣,٥١٠ أشخاص وأصاب ٧,٢٥٨ آخرين، ويعتبر من أكثر الأوبئة فتكًا بالإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما أنه ثاني أكثر الأوبئة فتكًا في التاريخ بعد وباء غرب إفريقيا في الفترة من ٢٠١٤ إلى ٢٠١٦، حيث فقد ١١,٠٠٠ شخص حياتهم.

أصبحت مقاطعة سود-أوبنغي في شمال غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبوع الماضي سابع مقاطعة تُبلغ عن حالات الإيدز. تم نقل هذا الفيروس إلى هذه المقاطعة بواسطة رجل يبلغ من العمر ٢٣ عامًا كان لديه سفرات واسعة في البلاد والدول المجاورة.

واجهت الجهود المبذولة للسيطرة على هذا الوباء، الذي تم الإعلان عنه في ١٥ مايو، صعوبات بسبب نقص التمويل وانخفاض كبير في المساعدات الدولية خلال الـ ١٨ شهرًا الماضية. هذا الوباء ناتج عن نوع نادر من فيروس بوندبوغيو، ولا يوجد حاليًا لقاح أو علاج محدد معتمد لهذا الفيروس، على الرغم من أن التجارب السريرية جارية.

واحدة من الجهود المبذولة لوقف انتشار الفيروس هي استخدام بيانات الهواتف المحمولة المجهولة للتنبؤ بالمواقع المحتملة لانتشار الفيروس. تُستخدم هذه البيانات لتتبع تحركات السكان وتحديد المناطق التي قد ينتشر فيها الفيروس، مما يدل على صعوبة السيطرة على الوباء الذي يرتبط جزئيًا بالتحركات الواسعة بين المجتمعات.

المصدر: independent.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook