عاجل
أوروبا ٣ دقيقة ٣٦,٧١٨

أردوغان اقترح عضوية كندا في الاتحاد الأوروبي

قبل ١ ساعة

رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اقترحت يوم الأربعاء أن تُعتبر كندا أول عضو تابع في الاتحاد الأوروبي. تم طرح هذا الاقتراح في ظل التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة التي أدت إلى زيادة التعاون بين كندا وأوروبا.

أردوغان اقترح عضوية كندا في الاتحاد الأوروبي
صورة أردوغان اقترح عضوية كندا في الاتحاد الأوروبي (منبع تصویر: abcnews.com)

خلفية العلاقات بين كندا والولايات المتحدة

التوترات الأخيرة ناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية وتصريحات رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، بشأن تحويل كندا إلى الولاية ٥١ في هذا البلد، مما أثر على العلاقات بين الجارين في أمريكا الشمالية. كندا، التي ترسل حوالي ٧٠ بالمئة من صادراتها إلى الولايات المتحدة، تسعى لتقليل اعتمادها على هذا البلد.

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، دعا أيضًا إلى إنشاء "تحالف فريد" مع الاتحاد الأوروبي. في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد الأوروبي، أعلنت فون دير لاين أن كندا والاتحاد الأوروبي يجب أن يكوّنا "تحالفًا للمستقبل" بناءً على اتفاق التجارة الحرة الحالي المعروف باسم CETA، والذي يسعى إلى خلق بيئة لـ"الرفاه المشترك والأمن الاقتصادي".

تفاصيل اقتراح العضوية التابعة

وصفت فون دير لاين هذه العلاقة الأقرب بأنها ليست قائمة فقط على التجارة، بل على القيم الديمقراطية المشتركة. وجهت حديثها إلى مارك كارني قائلة: "في النهاية، تؤمن أوروبا وكندا بالديمقراطية." رحب كارني بهذا الاقتراح، مؤكدًا على عزم كندا على تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وقال إن هذه الخطوة ستساعد في تعزيز سيادة كندا.

في هذا السياق، تم اقتراح توقيع اتفاق بين كندا والاتحاد الأوروبي يسمح للمواطنين الكنديين بالعيش والعمل في أوروبا بدون تأشيرة. ستشمل هذه التعاونات الجديدة مجالات متعددة بما في ذلك التصنيع المتقدم، التكنولوجيا، الإنتاج الدفاعي، الطاقة، والأمن الاقتصادي.

توبيا كريمر، عضو البرلمان الأوروبي من ألمانيا، أشار إلى أن العلاقات بين كندا والاتحاد الأوروبي وصلت إلى مرحلة يجب أن تتجاوز الادعاءات وتبدأ في بناء شيء ملموس. دعا إلى تحالف استراتيجي أكثر شمولاً بين كندا والاتحاد الأوروبي، مضيفًا أن هذه التعاونات يمكن أن تكون في مصلحة التحالفات المتوسطة القوة.

كما نصح كارني في خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الدول المتوسطة القوة بالتعاون مع بعضها البعض لزيادة نفوذها في عصر تنافس القوى الكبرى. وأكد أنه "عندما نتفاوض فقط بشكل ثنائي مع قوة هيمونية، فإننا نتفاوض من موقع ضعف."

في النهاية، أعلن كارني أن هذه التعاونات ستزداد في قمة كندا-الاتحاد الأوروبي في مونتريال في أواخر أكتوبر. ردًا على الرسوم الجمركية الأمريكية، قامت كندا بفرض رسوم مضادة ورفضت الشروط التجارية التي، وفقًا لكارني، تضعف سيادة هذا البلد.

المصدر: abcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook