فرانچسکا مودی، المنتجة البالغة من العمر ٣٨ عامًا من لندن، حققت شهرة من خلال نجاحاتها في إنتاج عروض مثل "فليباك" و"غزلان الأطفال". وأكدت في مهرجان إدنبرة ٢٠٢٥، الذي انتهى مؤخرًا، أنه لا ينبغي البحث عن صيغة معينة للعثور على الأعمال المسرحية الناجحة.
مهرجان إدنبرة وفرص الإنتاج
يُعتبر مهرجان إدنبرة واحدًا من أهم الفعاليات الفنية في العالم، حيث عرض هذا العام أكثر من ٤٢٠٠ إنتاج. يوفر هذا الحدث للمنتجين والفنانين فرصة لعرض أعمال خاصة ومبتكرة. وتعتقد مودي، التي نشطت في هذا المهرجان لسنوات، أن النجاح في إنتاج الأعمال المسرحية يعتمد على الغريزة والذوق الشخصي.
اقرأ المزيد: عندما يأتي أوسيس إلى السينما: وثائقي جديد يهز العالم
قالت مودي في مقابلة: "أنا أثق في غريزتي، وإذا كنت أبحث عن النجاح التجاري، قد لا أتمكن من اتخاذ أفضل قرار." وتذكرت تجاربها في إنتاج "فليباك"، حيث قالت إنه في بداية العمل، كان الكاتب والممثل، فيبي والير-بريدج، قد كتب صفحة واحدة فقط من النص.
التحديات والدروس في مسار الإنتاج
انضمت مودي إلى مشروع "فليباك" في عام ٢٠١٢، وفي ذلك الوقت، لم يكن أحد يعرف إلى أين ستصل هذه العمل. وأشارت إلى تحديات الإنتاج، وتحدثت عن أهمية الثقة في العلاقة بين الفنان والمنتج. تتذكر مودي أنها اكتشفت قبل أسبوع من بدء التدريبات أن النص لم يكتمل بعد.
من خلال قرار قفل والير-بريدج في الغرفة وتشجيعها على الكتابة، أظهرت مدى أهمية الثقة والشجاعة في عملية الإنتاج. قالت مودي: "كنت أحيانًا أشعر بالقلق أثناء العمل، هل ستصل هذه العرض إلى مرحلة الإنتاج أم لا، ولكن في النهاية، وصلت العمل إلى المهرجان، ورغم النقد المتنوع، كانت له عواقب إيجابية. "
كما أشارت مودي إلى أن نقص الصقل في بعض الأعمال يمكن أن يكون جزءًا من جاذبيتها. قالت: "مهرجان إدنبرة هو مكان للأعمال غير المكتملة والمعقدة، لأنه يمكن العثور في هذه الأعمال على السحر."
كمُنتجة، سارت مودي في مسار نجاحها بالاعتماد على الغريزة والثقة بالنفس، والآن تواصل إنتاج أعمال جديدة مع شركتها، "فرانچسکا مودی برودكشنز". وقد تعاونت مؤخرًا مع كاتب السيناريو الاسكتلندي، ريتشارد غاد، وتسعى لإحضار قصص حقيقية وجذابة إلى المسرح.
نظرًا لنجاحاتها، تُعتبر مودي واحدة من المنتجين الناجحين في مشهد المسرح في لندن، ويبدو أنها لا تزال تبحث عن أعمال مبتكرة وخاصة.
اقرأ المزيد: الناس في روما يكرمون ذكرى أما بونينو · تيلا سوينتون وإعادة إحياء الأيديولوجية النازية في "أنا إلى أنا"
المصدر: npr.org



