يتوقع بنك إنجلترا (Bank of England) أن يبقي سعر الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، على الرغم من أن التضخم في المملكة المتحدة قد وصل إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر. وقد كان هذا الارتفاع نتيجة لتبعات الحرب الإيرانية وزيادة أسعار الوقود.
تحليل الوضع الاقتصادي
يتوقع الاقتصاديون أن الأغلبية في لجنة السياسة النقدية المكونة من تسعة أعضاء ترغب في رؤية المزيد من الأدلة حول تأثير زيادة التضخم على الأسعار والأجور، وبالتالي سيصوتون للحفاظ على سعر الفائدة الرئيسي للبنك عند ٣.٧٥% للجلسة السادسة على التوالي.
اقرأ المزيد: قانون كلاريتي في مجلس الشيوخ تم رفضه بأقل من ١٠ أصوات من النصاب
أظهرت الإحصاءات الرسمية التي صدرت يوم الأربعاء أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود وتذاكر الطيران كان السبب الرئيسي لزيادة مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة إلى ٣.١% في أغسطس من ٢.٩% في الشهر السابق. وقد أدى هذا الارتفاع إلى دفع التضخم فوق هدف بنك إنجلترا البالغ ٢%.
آفاق المستقبل
ديفيد ريس، رئيس الاقتصاد العالمي في شيرودرز، هو أحد الاقتصاديين الذين يعتقدون أن سعر الفائدة سيبقى بسبب الظروف الاقتصادية اللينة، مثل الأجور وسوق العمل. وقال: "يجب أن يحد هذا من كيفية تأثير الضغوط السعرية المستوردة على الأجور والأسعار المحلية."
يتوقع العديد من الاقتصاديين أن التضخم سيرتفع في الأشهر المقبلة، حيث ستواجه الأسر زيادة أخرى في تكاليف الطاقة المحلية اعتبارًا من أكتوبر. لهذا السبب، هناك توافق في الأسواق المالية على أن سعر الفائدة سيرتفع في إحدى الجلستين القادمتين، إما في نوفمبر أو ديسمبر.
تراجعت أسعار الفائدة في المملكة المتحدة من ذروتها البالغة ٥.٢٥% خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، حتى هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في أواخر فبراير. أدت الحرب الإيرانية إلى زيادة حادة في أسعار النفط والغاز، خاصة بسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد مسارًا حيويًا لحركة المرور البحرية، بشكل رئيسي.
كما أثرت زيادة سعر الفائدة على تكلفة القروض الشخصية وقروض الإسكان، مما أصبح مشكلة متزايدة لحكومة بريطانيا، حيث تشكل تكاليف خدمة ديونها جزءًا أكبر من نفقاتها.
اقرأ المزيد: زيادة دخل الأسر وتقليل الفقر في ٢٠٢٥ · ترامب ينتقد الاحتياطي الفيدرالي بعد زيادة سعر الفائدة
المصدر: abcnews.com



