عاجل
الثقافة والسفر ٢ دقيقة ٣٨,٨٢١

گو خوی پار يحافظ على تقليد صناعة التوابيت الصينية في ماليزيا

قبل ٣ ساعة

غو خوي بار يصنع التوابيت الصينية التقليدية يدويًا في ماليزيا منذ أكثر من خمسة عقود وقد ورث هذه الحرفة عن ثلاثة أجيال سابقة.

غو خوي بار يحافظ على تقليد صناعة التوابيت الصينية في ماليزيا
صورة غو خوي بار يحافظ على تقليد صناعة التوابيت الصينية في ماليزيا (منبع تصویر: abcnews.com)

غو، ٦٩ عامًا، يعمل مع شقيقه في ورشة صغيرة في مدينة موار، التي تقع على بعد ١٧٥ كيلومترًا جنوب شرق كوالالمبور. يقول: "كان والدي معلمي" ويتذكر كيف صنع لأول مرة تابوتًا يسمى "مي هوا" قبل ٥٢ عامًا.

تحديات الحفاظ على التقليد

يتطلب صنع كل تابوت يدويًا وقتًا وجهدًا كبيرين. قبل سنوات، كانت هذه الورشة قادرة على إنتاج ما يصل إلى خمسة توابيت في الشهر مع عدد أكبر من الحرفيين والطلبات. لكن الآن، يصنع غو وشقيقه حوالي تابوتين كل ستة إلى سبعة أسابيع.

يقول: "في الماضي، لم تكن هناك أنماط جديدة، لذا كان الناس يستخدمون هذا النوع. الآن هناك أنواع مختلفة للاختيار من بينها." كانت هذه الورشة تخدم المجتمع الصيني في ماليزيا لفترة طويلة، حيث تتداخل التوابيت مع التقاليد المتعلقة بالموت والدفن.

التغيرات الثقافية ومستقبل العمل

يشير غو إلى أن الأوقات قد تغيرت ولا يوجد أحد لمتابعة هذه الحرفة. المعتقدات الصينية حول الحياة بعد الموت ومراسم الدفن تتغير تدريجيًا، وتم قبول حرق الجثث كعمل أكثر احترامًا.

يقول غو مشيرًا إلى التحديات الجسدية لهذا العمل: "يتطلب هذا العمل قوة بدنية، وبعض التوابيت أصعب في الصنع من غيرها." كما أنه قلق بشأن مستقبل هذه الحرفة ويتساءل: "هل سيرغب الشباب في القيام بذلك؟"

يبدأ غو برسم شكل كل تابوت على الخشب بالقلم الرصاص ثم يقوم بقصه. يستخدم خشبًا يسمى "كِلِدانغ" الذي يُستخدم تقليديًا في صناعة التوابيت في المجتمع الصيني في ماليزيا.

على مر السنين، لم يتغير عملية صنع التوابيت، وقد وفرت له هذه الحرفة دخلًا لأكثر من خمسة عقود.

المصدر: abcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook