فوری
تكنولوجيا ٢ دقیقه ١

هل ستعود الأيام بدون خوارزميات كنوع من الحنين؟

نسیم واعظی١ ساعت پیش

يوم الثلاثاء، أعلنت حكومة أستراليا عن إصلاحات "رائدة عالمياً" تسمح للمستخدمين بالخروج من خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الخطوة، المعروفة باسم "خلاصتي، طريقتي"، تمنح المستخدمين القدرة على اختيار نوع المحتوى الذي يتم عرضه لهم.

هل ستعود الأيام بدون خوارزميات كنوع من الحنين؟
تصویر هل ستعود الأيام بدون خوارزميات كنوع من الحنين؟

رحلة إلى عام ٢٠١٢

باستخدام ميزة أقل شهرة في إنستغرام، قررت أن أوقف خوارزميتي لمدة ٢٤ ساعة. أعادتني هذه التجربة إلى الأيام الأولى لوسائل التواصل الاجتماعي، عندما كان المحتوى المنشور يتشكل أكثر بناءً على العلاقات الحقيقية واهتمامات المستخدمين بدلاً من الإعلانات.

عندما زرت إنستغرام، واجهت فيديو لامرأة كانت قد أسقطت عن طريق الخطأ دلوًا من الثعابين في قطار صيني. كان من الغريب والمضحك بالنسبة لي رؤية الثعابين تزحف بين الركاب. لكن الشيء المثير للاهتمام هو أن ردود فعل الركاب على هذه الحادثة لم تكن كما كنت أتوقع على الإطلاق.

هل هذا التغيير حقيقي؟

هناك سؤال حول ما إذا كانت هذه الإصلاحات يمكن أن تساعد حقًا في العودة إلى الأيام الخالية من الإعلانات والخوارزميات أم لا. هل سيتمكن المستخدمون من الوصول مرة أخرى إلى اختياراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أم أن هذه الإصلاحات مجرد إجراء ظاهري لزيادة شعبية الحكومة؟

من ناحية أخرى، لا يزال الاهتمام بالخوارزميات الاجتماعية في تزايد. فهم يعرفون جيدًا أي نوع من المحتوى يجذب المستخدمين ويمكنهم تقديم تجربة أكثر تخصيصًا وإمتاعًا. في النهاية، من يستطيع الابتعاد عن مقاطع الفيديو المضحكة والمحتوى الجذاب؟

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook