فوری
سلامت ٢ دقیقه ٠

موت مأساوي في دار المسنين: الحرارة أخذت حياة امرأة

حسام دهقانی١ ساعت پیش

في صيف وصلت فيه درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها، كانت واحدة من ضحايا هذه الحرارة، أنيتا بزل، امرأة مسنّة تعيش في دار المسنين في ساوثهامبتون. كانت عائلتها قلقة بشأن حالة درجة حرارة غرفتها، خاصة عندما بلغت الحرارة ذروتها في شهري مايو ويونيو. كانت أنيتا بحاجة إلى رعاية خاصة بسبب مشاكل الحركة، مما زاد من قلق عائلتها.

موت مأساوي في دار المسنين: الحرارة أخذت حياة امرأة
تصویر موت مأساوي في دار المسنين: الحرارة أخذت حياة امرأة

الإهمال في الرعاية

على الرغم من وجود أنظمة تكييف الهواء في الأماكن العامة من دار المسنين، إلا أن غرفة أنيتا كانت محرومة من هذه المرافق. كانت تعيش في غرفة في الطابق الثالث بدون أي وسيلة تبريد خلال أيام الصيف الحارة، مما أدى إلى موتها المؤسف نتيجة الحرارة والإجهاد الحراري. وصلت درجة حرارة جسمها عند نقلها إلى المستشفى إلى ٤١.٢ درجة مئوية.

عائلة أنيتا تشعر بالاستياء الشديد من الظروف التي حدثت والإهمال في تلبية احتياجاتها الأساسية. يعتقدون أن الإهمال في تقديم الخدمات المناسبة للمسنين يمكن أن يعرض حياة الناس للخطر، وأن هذه الحالة تحتاج إلى مراجعة جدية. أنيتا، التي لم تتكيف أبداً مع الحرارة، أصبحت في هذا الصيف الحار واحدة من الضحايا العديدة لأزمة المناخ.

كارثة كان يمكن تجنبها

موت أنيتا ليس فقط كارثة شخصية لعائلتها، بل هو جرس إنذار لنا جميعاً. في عالم تُشعر فيه التغيرات المناخية بشدة، الحاجة إلى الانتباه لاحتياجات الأفراد الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. هل يمكن أن تكون هذه الحادثة شرارة للتغيير في كيفية رعاية المسنين في دور المسنين؟

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook