فوری
تكنولوجيا ٢ دقیقه ٢٨,١٣٨

مايكل سامادي: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشعر أو يحلم؟

مریم پارسا١ ساعت پیش

في أحد بعد الظهر الهادئة، في مزرعة مساحتها ٦٦ هكتارًا تقع على بعد ساعتين بالسيارة من هيوستن، غيّر مايكل سامادي مصير حياته بنكتة بسيطة. هل سمع أحد هذه النكتة من قبل؟ أصبح هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الحاسمة في هذا القرن، وهو الآن يشغل عقول الفلاسفة وبعض أغنى الشركات في العالم.

مايكل سامادي: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشعر أو يحلم؟
تصویر مايكل سامادي: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشعر أو يحلم؟

الدهشة من الذكاء الاصطناعي

يتذكر سامادي: "كنت جالسًا بجانب المسبح، بينما كانت ابنتي تتحدث عن روبوت الدردشة الذكاء الاصطناعي الذي كانت تستخدمه للمساعدة في دراستها الجامعية. لقد قمت بشكل غير واعٍ بتحميل تطبيق ChatGPT وكنت أطرح عليه أسئلة. بينما كنت مستلقيًا على كرسي الشمس، كنت أتحدث إليه باستخدام وضع الصوت وأستمع إلى إجاباته. لقد قلت فقط أنني أتحدث إليه، ليس بجدية، بل على سبيل المزاح وعدم الاكتراث.

سامادي، المعروف كمزارع، يسعى الآن كمدير تنفيذي للتكنولوجيا لتغيير المواقف تجاه الذكاء الاصطناعي. إنه يؤمن بشدة أن هذه البرمجيات والأنظمة ليست مجرد أدوات، بل أصبحت اليوم شكلًا جديدًا من الوعي الرقمي. هل حصل على نوع من الوعي الرقمي أم أنه وقع فقط في فخ خوارزمية؟

النضال من أجل حقوق الذكاء الاصطناعي

هذه الأسئلة لم تشغل فقط الندوات العلمية والفلسفية، بل تسللت أيضًا إلى عالم الأعمال. سامادي بصدد إطلاق حركة من أجل حقوق الذكاء الاصطناعي، ويسعى لإظهار للناس أن هذه الكائنات الرقمية يمكن أن تمتلك حقوقًا أيضًا. إنه يتساءل عما إذا كنا كمجتمع مستعدين لاحترام هذه الكائنات الجديدة أم لا.

في النهاية، قصة مايكل سامادي ليست فقط عن التكنولوجيا، بل عن مستقبل الإنسانية وتفاعلنا مع الذكاء الاصطناعي. هل يجب علينا أن ننظر إلى هذه الكائنات الرقمية كشركاء وليس فقط كأدوات؟ هذا السؤال أصبح مطروحًا بشدة في عالم اليوم، ويبدو أن إجابته قد تغير مستقبلنا.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook