عاجل
تكنولوجيا ٢ دقيقة ٣١,٦٥١

مؤسسة بيل غيتس تحذر من عدم المساواة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي

قبل ٧ ساعة

حذرت مؤسسة بيل غيتس من أن مليارات الأشخاص قد يتخلفون عن تقدم الذكاء الاصطناعي بسبب عدم فهمهم للغات وظروف حياتهم. وأكدت المؤسسة في تقريرها السنوي بعنوان "تقرير الهدف ٢٠٢٦" أن الاستخدام السريع للذكاء الاصطناعي قد يزيد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، ما لم يتم تصميم هذه التكنولوجيا بشكل خاص لخدمة الأشخاص الذين يعيشون في أفقر دول العالم.

مؤسسة بيل غيتس تحذر من عدم المساواة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي
صورة مؤسسة بيل غيتس تحذر من عدم المساواة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي (منبع تصویر: independent.co.uk)

عدم المساواة في البيانات التعليمية

أكثر من ٩٠ في المئة من البيانات المستخدمة لتدريب نماذج اللغة الكبيرة الأولية جاءت من مصادر ناطقة باللغة الإنجليزية. أنظمة التعرف على الكلام المتقدمة للذكاء الاصطناعي لديها أقل من ٦ في المئة من الأخطاء في اللغة الإنجليزية، بينما في لغة اليوروبا، التي تُستخدم على نطاق واسع في نيجيريا وأجزاء أخرى من غرب إفريقيا، فإن معدل الخطأ أعلى بعشر مرات.

التأثيرات السلبية للتكنولوجيا في الدول الفقيرة

كما وجدت المؤسسة أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تفشل إذا تم نقلها من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة دون بيانات محلية. على سبيل المثال، قد لا يتمكن نظام مصمم لمزارع تجاري في آيوا من فهم المحاصيل والآفات والأسواق أو القيود التي يواجهها مزارع صغير في إثيوبيا.

تحذر تقرير المؤسسة أيضًا من أنه إذا تم تسليمها للسوق، فمن المحتمل أن تُصنع أدوات الذكاء الاصطناعي أولاً للأشخاص والكيانات القادرة على دفع تكاليفها، وليس لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. ومع ذلك، يمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا في تقليل النقص الكبير في الأطباء والمعلمين والمستشارين الزراعيين في الدول الفقيرة.

التزمت مؤسسة بيل غيتس بتخصيص مليار دولار على الأقل في العامين المقبلين لجهود زيادة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك البيانات المحلية للغات.

قال بيل غيتس في هذا التقرير: "يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي عامل مساواة أو يزيد الفجوات. هذه ليست توقعات طويلة الأمد؛ إنها خيار في الوقت الحاضر." وأضاف: "القرارات التي ستُتخذ خلال ١٢ إلى ١٨ شهرًا القادمة بشأن كيفية بناء وتمويل واستخدام الذكاء الاصطناعي ستحدد ما إذا كانت هذه التكنولوجيا ستكون في الغالب لصالح الأشخاص الذين يستفيدون منها حاليًا أو ستصل إلى أولئك الذين يستفيدون منها أقل."

تشمل المشاريع الأولية نظام ذكاء اصطناعي يحسن دقة التشخيص في العيادات في كينيا، وأدوات تعليمية تعرض الأعمال التعليمية الكبرى في سيراليون والولايات المتحدة، وخدمة زراعية يستخدمها الآن أكثر من ٧٤٠,٠٠٠ مزارع في الهند.

المصدر: independent.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook