عاجل
جهان ٢ دقيقة ٣٠,١٧٥

قاضي رفض الطلب الجديد لباملا سمارت للاستئناف

قبل ١ ساعة

قاضي في نيوهامبشير يوم الخميس رفض الطلب الجديد لباملا سمارت للاستئناف في قضية قتل زوجها. سمارت التي حكم عليها بالسجن مدى الحياة لدورها في تخطيط قتل زوجها، تقضي حالياً أكثر من ثلاثة عقود في السجن.

قاضي رفض الطلب الجديد لباملا سمارت للاستئناف
صورة قاضي رفض الطلب الجديد لباملا سمارت للاستئناف (منبع تصویر: abcnews.com)

تفاصيل قضية باملا سمارت

باملا سمارت، ٥٩ عاماً، في عام ١٩٩٠ وعندما كانت تبلغ من العمر ٢٢ عاماً، أقامت علاقة مع طالب في الخامسة عشرة من عمره الذي قتل لاحقاً زوجها، غريغوري سمارت، في ديري. هذه الجريمة أثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام وتحولت محاكمة سمارت إلى واحدة من أولى المحاكمات المباشرة على التلفزيون في أمريكا.

حكم على سمارت كشريكة في القتل من الدرجة الأولى وجرائم أخرى في عام ١٩٩١، وحكم عليها بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط. لم تعترف بمسؤوليتها عن وفاة زوجها حتى عام ٢٠٢٤، وقالت إنها كانت تسعى لسنوات لنقل اللوم.

رفض طلب الاستئناف

قدمت سمارت في يناير طلب استئناف بناءً على عيوب قانونية في إدانتها. ادعى محاموها أن بعض حقوقها القانونية قد تم انتهاكها. في جلسة عُقدت في يوليو، قرر القاضي جيمس كينيدي من محكمة مقاطعة ميريماك رفض طلب الاستئناف. قال إن حجج سمارت إما تم طرحها سابقاً أو كان يمكن تقديمها في استئنافات سابقة، وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإنها تفتقر إلى المصداقية.

كما ادعى محامو سمارت أن المدعين العامين خدعوا هيئة المحلفين بتقديم نسخ غير صحيحة من المحادثات المسجلة، التي تضمنت كلمات غير قابلة للسمع. كلمات مثل "قتل" و"جريمة قتل" التي كانت موجودة في النسخ، ولكن لم تكن مسموعة في التسجيلات.

ومع ذلك، قال القاضي كينيدي إن المصداقية القانونية للدراسة التي قدمها محامو سمارت "مشبوهة"، كما أن التفسيرات المقدمة من قبل محاميها لم تحدد أي خطأ محدد. كما رفض القاضي حجج سمارت بشأن تأثير وسائل الإعلام والتعليمات الخاطئة لهيئة المحلفين.

قضية سمارت لم تثير الجدل في وسائل الإعلام فحسب، بل ألهمت أيضاً أعمالاً ثقافية، بما في ذلك كتاب "To Die For" لجوييس مينارد وفيلم بنفس الاسم الذي تم إنتاجه في عام ١٩٩٥ مع نيكول كيدمان وخوانكين فينيكس.

المصدر: abcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook