فوری
تحليل ٢ دقیقه ٠

ظل ترامب على قمة بريكس: هل يمكن للهند التغلب على الانقسام؟

علی‌رضا خوش‌نام١ ساعت پیش

عُقدت قمة بريكس ٢٠٢٣ في دلهي، وحضرها زعماء الدول الكبرى بما في ذلك فلاديمير بوتين وشي جين بينغ. لكن ما يُلاحظ بوضوح في هذه القمة هو الظل الثقيل لدونالد ترامب وسياسات الولايات المتحدة على هذا التحالف. بينما تسعى بريكس ككتلة اقتصادية وسياسية لتعزيز التعاون وتقليل الاعتماد على الغرب، يمكن أن تتحول الخلافات الداخلية إلى عقبة كبيرة أمام هذه الأهداف.

ظل ترامب على قمة بريكس: هل يمكن للهند التغلب على الانقسام؟
تصویر ظل ترامب على قمة بريكس: هل يمكن للهند التغلب على الانقسام؟

الخلافات داخل بريكس

في الاجتماع الأخير، لم تتمكن الدول الأعضاء في بريكس من التوصل إلى رد موحد ومنسق تجاه ضغوط واشنطن. يأتي ذلك في الوقت الذي يُعتبر فيه ترامب تحديًا جديًا لهذه المجموعة. نظرًا للتوترات العالمية والتغيرات في المعادلات السياسية، تسعى بريكس لإنشاء جبهة موحدة، لكن الخلافات بين الأعضاء تجعل هذا الهدف صعب التحقيق.

كمنظم لهذه القمة، حاولت الهند تعزيز علاقاتها مع الأعضاء الآخرين، لكنها تواجه في الوقت نفسه تحديات مثل التوترات الحدودية مع الصين والعلاقات المعقدة مع روسيا. أدت هذه القضايا إلى بطء اتخاذ القرارات الرئيسية في بريكس ووضعت وحدة هذا التحالف في خطر.

مستقبل بريكس في ظل ترامب

نظرًا للتوترات الحالية والدور البارز لترامب في السياسات العالمية، فإن مستقبل بريكس يعتمد بشكل كبير على قدرة هذه الدول على التفاهم مع بعضها البعض والتغلب على الخلافات. هل ستتمكن الهند من تعزيز هذا التحالف من خلال قيادة قوية ودبلوماسية ذكية، أم أن بريكس ستواجه مصيرًا مشابهًا لتحالفات دولية أخرى؟ هذا سؤال ستتضح إجابته في المستقبل القريب.

المصدر: bbc.co.uk

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook