في خطوة مثيرة للجدل، تحدث مسعود طبيب القراءة، رئيس إيران، في تجمع الأعمال BRICS ٢٠٢٦ في تصريحات حادة وصريحة، عن آثار الحروب العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على اقتصاد إيران. وأكد أن الأمن الاقتصادي لا يمكن فصله عن الأمن الوطني والإقليمي، وأن هذين الموضوعين متداخلان.
عواقب الحروب بالوكالة
أكد طبيب القراءة أن الأعمال العدائية والعسكرية ضد الدول، وخاصة إيران، تؤثر بشكل مباشر على البنية التحتية الاقتصادية والمعيشية للناس. ووفقًا له، فإن هذه التوجهات تؤدي إلى خلق ظروف تدفع اقتصادات الدول إلى هاوية خطيرة وتعيق التقدم والتنمية.
ضرورة الاتحاد في مواجهة التهديدات
رئيس إيران، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه البلاد في مواجهة التهديدات الخارجية، أكد على ضرورة اتحاد الدول الأعضاء في BRICS. ويعتقد أن التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية يمكن أن يساعد في تعزيز الأمن الوطني والإقليمي والوقوف ضد الهجمات العسكرية.
كما أشار طبيب القراءة إلى دور إيران في التطورات الإقليمية والعالمية، مضيفًا أن بلاده، على الرغم من التحديات الحالية، ستواصل التنمية والتقدم. وطلب من الدول الأعضاء في BRICS أن تنظر إلى إيران كشريك استراتيجي، وأن تسهم في تحسين الوضع المعيشي للناس من خلال التعاون في المجالات الاقتصادية.
في النهاية، تعكس كلمات طبيب القراءة في هذا التجمع المخاوف العميقة لإيران من عواقب الحروب العسكرية والحاجة إلى التعاون الدولي لتعزيز الأمن الاقتصادي والوطني. يبدو أن هذه التصريحات ليست فقط صوت إيران، بل صوت العديد من الدول التي تأثرت بسياسات القوى الكبرى العسكرية والاقتصادية.



