محطة الإطفاء رقم ١٠، الواقعة في الشارع ١٠ والشارع ٤٠، بالقرب من موقع هجمات ١١ سبتمبر، أصبحت رمزًا حيث كانت أول محطة إطفاء استجابت في ذلك اليوم. هذه المحطة، التي تشتهر بقربها من مركز التجارة العالمي، أصبحت مكانًا للزوار الذين يأتون لتكريم ضحايا هذه الهجمات.
الحضور المستمر لسال آرغانو
سال آرغانو، الإطفائي الذي لديه أكثر من ٣٠ عامًا من الخبرة، لا يزال يعمل في هذه المحطة ويُعرف بأنه آخر إطفائي كان حاضرًا في ذلك اليوم. يتذكر كيف أنهم تحركوا نحو موقع الحادث بمجرد تلقيهم الاتصال، وشهدوا الكارثة التي أودت بحياة ما يقرب من ٣٠٠٠ شخص.
يؤكد آرغانو أن تذكر هذه الحادثة مهم جدًا له ولزملائه. يشرح للزوار كيف تحولت محطة الإطفاء رقم ١٠ إلى مركز عمليات في الأيام التي تلت الهجمات، وكيف حاول رجال الإطفاء إنقاذ المزيد من الأرواح.
تحويل المحطة إلى موقع تذكاري
اليوم، تعمل محطة الإطفاء رقم ١٠ كمركز تذكاري لضحايا هجمات ١١ سبتمبر. يأتي الزوار من جميع أنحاء العالم لتكريم الضحايا ورجال الإطفاء الذين فقدوا حياتهم في هذه الحادثة. يلعب آرغانو، كآخر إطفائي لا يزال يعمل في هذه المحطة، دورًا مهمًا في الحفاظ على ذكرى هذه الحادثة التاريخية.
بينما تمر ٢٥ عامًا على ذلك اليوم، لا تزال محطة الإطفاء رقم ١٠ رمزًا للتضحية والشجاعة لرجال الإطفاء، وتذكيرًا بضحايا هذه الهجمات.
المصدر: abcnews.com



