في يوم عادي، لم يكن بإمكان أحد أن يتخيل أن حياته ستتغير من ذلك اليوم فصاعدًا. ١١ سبتمبر ٢٠٠١، كان يومًا فقد فيه رجال الإطفاء في نيويورك، وخاصة ثمانية من إخوته رجال الإطفاء، حياتهم في سبيل إنقاذ الآخرين. أحد الناجين من هذه الحادثة يروي ذكريات مؤلمة عن اليوم الذي تغيرت فيه حياته إلى الأبد.
أصوات الأجراس والذكريات المؤلمة
يتذكر اللحظة التي كانت فيها أصوات الأجراس التحذيرية، التي تُعرف باسم PASS alarms، تتردد تحت أقدامهم. كان هذا الصوت يمثل أصوات الرعب والقلق التي كانت علامة على خطر عظيم. "كل شيء كان ينهار، ولم يكن بإمكاننا سوى الاستماع إلى تلك الأصوات،" يقول. كانت أصوات الأجراس تذكره بذكريات مؤلمة عن إخوته الذين لم يعودوا بيننا.
يتذكر كيف أن إخوته اتجهوا نحو النار والخطر في ذلك اليوم، بينما كان هو والآخرون قلقين على سلامتهم. "كنا نعلم ماذا كانوا يفعلون ولم يكن بإمكاننا فعل شيء. كان علينا فقط أن ندعو،" يضيف.
تذكير بالفقدان
هذا الناجي، كل عام في يوم ذكرى ١١ سبتمبر، ينظم تجمعات لتذكر إخوته رجال الإطفاء. يؤمن أن هذه المراسم ليست فقط تذكيرًا بهم، بل هي فرصة لمشاركة ذكرياته وتجارب حياته مع الآخرين. "يجب أن نبقي ذكراهم حية،" يقول. هذا الألم والحزن لن يُنسى أبدًا، وسيظل دائمًا يبحث عن طريقة لتذكرهم.
المصدر: independent.co.uk



