تسببت حرب إيران في توجه الدول نحو الطاقة النظيفة واتخاذ إجراءات لتقليل استهلاك الطاقة، لكن هذه الجهود لا تزال غير كافية لمواجهة التغيرات المناخية.
تغيرات سياسية ردًا على الحرب
بعد بدء الحرب في فبراير، اعتقد بعض مؤيدي الطاقة المتجددة أن هذه الأزمة يمكن أن تساعد في الانتقال الأخضر بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز. حاليًا، وضعت أكثر من ٣٠ حكومة سياسات لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري أو تحسين كفاءة الطاقة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، زادت انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم بشكل طفيف وانخفض الاستثمار في الطاقة النظيفة مقارنة بالعام الماضي.
اقرأ المزيد: حديقة غراند تيون الوطنية، قامت بإعدام الدب الأسود بسبب التغذية غير السليمة للزوار
التحديات والفرص المقبلة
يقول الخبراء إنه بينما قد تساعد حرب إيران في قبول الطاقة النظيفة، لا يزال العالم يعتمد بشدة على الوقود الأحفوري. ويعتقدون أن المزيد من الوقت مطلوب حتى تحقق السياسات الجديدة نتائج ملموسة. وفقًا لبولين هاينريشس، محاضرة دراسات الحرب في جامعة كينجز لندن، "تتراقص الحكومات حاليًا بين قبول أهمية الطاقة النظيفة ودعم توسيع الوقود الأحفوري. نحن نشهد تفاعل عالم قديم وجديد يتعارض مع بعضه البعض."
مسار التحولات العالمية في الاستثمار
انخفض الاستثمار العالمي في تركيب الألواح الشمسية وطاقة الرياح في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد عُرفت الصين كواحدة من أكبر عوامل هذا الانخفاض. ومع ذلك، في الولايات المتحدة وأوروبا والهند، حيث تتأثر الاقتصادات أكثر بأسعار الغاز والنفط، زاد الاستثمار في الطاقة الشمسية.
الدول التي استثمرت في الطاقة النظيفة بعد الأزمات الطاقية السابقة وفرت حوالي ٣٦ مليار دولار في واردات الوقود الأحفوري خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذه الحرب. كانت الصين واليابان الأكثر توفيرًا.
الخاتمة
تحاول بعض الحكومات حماية نفسها من تقلبات الجغرافيا وعدم استقرار أسعار الوقود. بينما تستمر حرب إيران وتأثيراتها على الأسواق العالمية، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأزمة ستفيد الطاقة المتجددة أو الوقود الأحفوري.
اقرأ المزيد: أزمة الانقراض: طائر مهاجر من كل تسعة طيور في خطر · سقوط سوق الأسهم الأمريكية؛ الزيادة المفاجئة في أسعار النفط في دائرة الضوء
المصدر: independent.co.uk



