عاجل
تكنولوجيا ٣ دقيقة ٣٩,٨٦٣

توافق قادة صناعة الذكاء الاصطناعي على ضرورة إبطاء التطوير

قبل ١ ساعة

قادة بارزين في صناعة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك داريوا أموديي من أنثروبيك، سام ألتمان من أوبن إيه آي وإيلون ماسك من سبيس إكس، اتفقوا مؤخراً على ضرورة إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي. جاء هذا الاتفاق بعد استقالة أحد الباحثين من أنثروبيك وتحذيره بشأن تهديدات هذه التكنولوجيا للبشرية.

توافق قادة صناعة الذكاء الاصطناعي على ضرورة إبطاء التطوير
صورة توافق قادة صناعة الذكاء الاصطناعي على ضرورة إبطاء التطوير (منبع تصویر: abcnews.com)

التحديات التي تواجه تطوير الذكاء الاصطناعي

على الرغم من هذا الاتفاق، هناك العديد من العوائق مثل المنافسة الداخلية والعالمية، دوافع الربح والضغوط السياسية من قبل المسؤولين في الولايات المتحدة، وخاصة دونالد ترامب، تعيق جهود منسقة للسيطرة على سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي. نيك ريس، المدير السابق لسياسة التكنولوجيا الناشئة في وزارة الأمن الداخلي، يعتقد أن هذه اللحظة يمكن أن تدفع الصناعة لإعادة النظر في تعريف النجاح.

ريس يقول: "إذا اعتبرنا النجاح في الذكاء الاصطناعي مثل النجاح في صناعة الطيران، فإن هذا النجاح يعني إقامة رحلات في الوقت المحدد وبدون حوادث." كما يشير إلى أنه بينما لا نتسامح مع حوادث الطيران التجارية، فإن الفشل الكبير في الذكاء الاصطناعي يبدو مقبولاً.

خطة أموديي لإبطاء التطوير

أموديي نشر مؤخراً مقالاً مفصلاً قدم فيه خطة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم. واحدة من اقتراحاته هي أن الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، المعروفة بمختبرات الحدود، يجب أن تلتزم بتوفير وصول مستمر ومماثل للموظفين إلى مقيمين مستقلين. يجب أن تكون فرق التقييم لديها مكاتب وبطاقات وصول وأجهزة كمبيوتر محمولة خاصة بالشركة حتى يتمكنوا من مراقبة ممارسات السلامة.

أموديي أعلن أن أنثروبيك ملتزمة من جانب واحد بهذه الخطوة. ألتمان وصف هذه الخطة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "فكرة رائعة" وأعلن أن أوبن إيه آي ستتبع هذا القرار أيضاً.

ألتمان أيضاً رحب بإطار "فيدرالي" لتحديد معايير سلامة الذكاء الاصطناعي المتقدم ويعتقد أن الشركات لا تحتاج إلى الانتظار للتشريعات أو الإعفاءات المناهضة للاحتكار قبل معالجة سلامة الذكاء الاصطناعي.

في مقال أموديي، تم الإشارة أيضاً إلى الحاجة إلى تنظيم وتدخل حكومي، بحيث يتم تسهيل التعاون بين الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي بمساعدة الحكومة الأمريكية وحكومات الدول الديمقراطية الأخرى. وأعرب عن أمله في أن تتمكن المختبرات الرائدة من وضع معايير سلامة مشتركة وحدود لمعدل التقدم غير المنظم للذكاء الاصطناعي.

التحديات الدولية والعوائق العملية

أموديي أشار أيضاً إلى التعاون بين الدول الديمقراطية و"الحكومات الاستبدادية" واعترافه بالتحديات الموجودة، خاصة في مجال التعاون مع الصين. وقد وصف مستويات مختلفة من الاتفاقيات التي يمكن أن يوقعها القادة العالميون، قائلاً إن أبسط اتفاق قد يكون حظر "بعض الاستخدامات الضيقة والواضحة الخطورة للذكاء الاصطناعي"، مثل إنتاج الأسلحة البيولوجية.

ومع ذلك، أشار أيضاً إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن اختبار النماذج قبل الإطلاق، خاصة في مجالات مثل الأمن السيبراني أو التهديدات البيولوجية، سيكون صعباً للغاية. وأوضح أن تحديد "حد السرعة" للنماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تنتج نسخاً محسنة من نفسها سيكون تحدياً كبيراً.

ألتمان أعلن على وسائل التواصل الاجتماعي أن "تنظيم السرعة" لتطوير الذكاء الاصطناعي لا يعني إيقافه وأن التقدم في هذا المجال سيستمر. كما أكد على أن "أي ضغط تنافسي من جانب أمريكا لا ينبغي أن يكون مبرراً للإهمال." بينما يعتبر الخبراء هذا الاتفاق واعداً، لا تزال هناك العديد من الأسئلة بدون إجابات.

المصدر: abcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook