مزارعو مونتانا يواجهون تحديات جديدة بسبب التعريفات المتبادلة بين الولايات المتحدة وكندا. هذه التعريفات تم فرضها بعد قرارات حكومة ترامب بشأن فرض تعريفات على المنتجات الكندية، وخاصة المعدات الزراعية. هذه التعريفات تشمل ٢٠ مليار دولار من السلع الأمريكية، وقد تسببت في مشاكل خاصة للمزارعين المحليين الذين كانوا يعتمدون على المعدات الكندية.
العواقب الاقتصادية على المزارعين
ستيف شيفلز، مزارع قمح في منطقة "مثلث الذهب" في مونتانا، أعرب عن قلقه من أن زيادة التكاليف تعيق شراء المعدات الجديدة. تُعرف هذه المنطقة بأنها واحدة من أكبر مناطق إنتاج القمح والشعير في الولايات المتحدة. نظرًا لأن كندا هي أكبر شريك تجاري لمونتانا ويتم إجراء أكثر من مليار دولار من التجارة سنويًا بين البلدين، فإن تأثير هذه التعريفات على الاقتصاد المحلي ملحوظ.
اقرأ المزيد: سعر الغاز يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات النصفية
استراتيجيات تكيف المزارعين
لي دالمين، مزارع من الجيل الرابع بالقرب من داتون، مونتانا، ذكر أن عدم اليقين الاقتصادي الناتج عن التعريفات مقلق. هو يبحث عن طرق يمكن للمزارعين من خلالها تقليل الاعتماد على المعدات والمدخلات الخارجية من خلال تبني أساليب جديدة. دالمين استثمر مؤخرًا في البروبيوتيكات التربة لتقليل الحاجة إلى الأسمدة الكيميائية. هذه التغييرات في أساليب الزراعة يمكن أن تساعد المزارعين على أن يكونوا أكثر مقاومة للتقلبات الاقتصادية والسياسية.
مديرة إدارة الزراعة في مونتانا، جيلين شتريت، تؤكد أن المزارعين يجب أن يتوجهوا إلى الأسواق المحلية وإنتاجات متنوعة لتقليل الآثار السلبية للتعريفات. هي تعتقد أن هذه الظروف يمكن أن تكون فرصة للمزارعين للابتعاد عن الاعتماد على المحاصيل الأحادية.
في النهاية، ستيف شيفلز الذي هو أيضًا رئيس جمعية منتجي الحبوب في مونتانا، يؤكد على ضرورة الحفاظ على علاقات جيدة مع كندا ويقول: "لا يجب أن تتعامل مع جيرانك بهذه الطريقة." هذه التصريحات تعكس تعقيد العلاقات التجارية والاجتماعية بين البلدين وتظهر الحاجة إلى مزيد من الحوار والتعاون.
اقرأ المزيد: المحكمة الفيدرالية ترفض أمر ترامب باستمرار تشغيل محطة الفحم في ميشيغان · الهجمات الجوية الروسية على السفن التجارية ومصانع الصلب في أوكرانيا
المصدر: npr.org



