عاجل
جهان ٢ دقيقة ٤٠,٨٧٢

النساء والأطفال الأوكرانيون؛ ضحايا مطر الموت الروسي

قبل ٣ أيام

الحرب، تجلب عالماً من الألم والمعاناة، وفي هذا السياق، تُعتبر النساء والأطفال الأوكرانيون، خاصة في الخطوط الأمامية لهذه الأزمة، الأكثر تأثراً. بينما تستمر القصف الروسي، تأثرت الحياة اليومية لهؤلاء الأشخاص بشكل مروع، وأيديهم ترتعش من الخوف.

النساء والأطفال الأوكرانيون؛ ضحايا مطر الموت الروسي
صورة النساء والأطفال الأوكرانيون؛ ضحايا مطر الموت الروسي (منبع تصویر: theguardian.com)

ذكرى من الماضي

تروي قصة حياة جدتي، التي واجهت هجوم النازيين على قريتها في سن السابعة عشر، كيف تمكنت من الهروب من قبضة القوات المعادية والعودة إلى المنزل. هذه القصة، تُظهر قوة البقاء وحب الحياة الذي يكمن في قلوب الأجيال السابقة. تتذكر جدتي كم كانت الحياة صعبة في زمن الحرب، لكنها دائماً ما كانت تعتبر نفسها محظوظة.

اليوم، في كييف، أنا وأصدقائي نشهد آثار الحرب المدمرة على حياتنا. يقول لي أحد أصدقائي إن يديه ترتعش أثناء الهجمات الجوية. هذا الشعور المشترك بيننا، يعكس الخوف والقلق الذي يظلل حياتنا اليومية.

الشجاعة في مواجهة الخوف

في إحدى القصفات في منطقة دونيتسك، تعرضت لأزمة نفسية لم أستطع العودة منها إلى حالتي الطبيعية. الآن، بطريقة ما، أُعتبر ممثلة لأولئك الذين ترتعش أيديهم من الخوف. هذه التجارب تذكرني، وكذلك جميع الأشخاص الذين يواجهون ظروفاً مشابهة، كيف يمكن أن يبقى الحب والأمل حيين في قلب ظلام الحرب.

على الرغم من كل التحديات والمآسي، نحن لا نزال متمسكين بحبنا وحناننا. هذه الحرب لا يمكن أن تزيل رقتنا، لأنه في النهاية، ما يبقينا صامدين أمام هذه الأزمة هو الحب لبعضنا البعض والحب للحياة.

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook