فوری
تحليل ٢ دقیقه ١

البنتاغون والاستمرار في الاعتماد على اختبارات كشف الكذب: هل هي علمية حقًا؟

حسام دهقانی٥٨ دقیقه پیش

البنتاغون، الهيئة العسكرية للولايات المتحدة، على الرغم من الانتقادات المتزايدة، لا يزال يستخدم اختبارات كشف الكذب. هذه الاختبارات التي تُعتبر على نطاق واسع علمًا زائفًا، تقيس الاستجابات الفسيولوجية مثل معدل ضربات القلب، ضغط الدم، والتعرق، وتسعى لتحديد المُسربين للمعلومات الحساسة.

البنتاغون والاستمرار في الاعتماد على اختبارات كشف الكذب: هل هي علمية حقًا؟
تصویر البنتاغون والاستمرار في الاعتماد على اختبارات كشف الكذب: هل هي علمية حقًا؟

علم أم علم زائف؟

تم توجيه انتقادات عديدة إلى المصداقية العلمية لاختبارات كشف الكذب. العديد من الخبراء والباحثين يعتبرون أن هذه الاختبارات تفتقر إلى الدقة والمصداقية الكافية، ويزعمون أن نتائجها يمكن أن تتأثر بالعديد من العوامل، بما في ذلك الضغط النفسي، القلق، أو حتى الحالة الصحية للفرد. ومع ذلك، لا يزال البنتاغون يعتمد على هذه الأساليب، ويبدو أن هذا الأمر أثار مخاوف جدية بين الخبراء والمحللين الأمنيين.

التداعيات الاجتماعية والأخلاقية

استخدام هذه الاختبارات لا يضر فقط بمصداقية المعلومات التي يتم جمعها، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى أضرار اجتماعية وأخلاقية. يعتقد الكثيرون أن الاعتماد على اختبارات كشف الكذب يمكن أن ينتهك حقوق الأفراد ويخلق بيئة من الخوف والقلق بين موظفي البنتاغون. هذه الحالة يمكن أن تؤدي إلى تدهور معنويات الموظفين وحتى تقليل جودة المعلومات التي يتم جمعها.

يجب على البنتاغون بدلاً من الاعتماد على الأساليب المثيرة للجدل، أن يسعى إلى حلول علمية وأكثر مصداقية لتحديد المُسربين. يجب على هذه الهيئة أن تولي اهتمامًا أكبر للتداعيات الاجتماعية والأخلاقية لأفعالها، وأن تحترم الدقة والمصداقية للمعلومات بدلاً من الأساليب غير الفعالة.

المصدر: independent.co.uk

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook