عاجل
سلامت ٢ دقيقة ٣٣,٨٧٧

الأطفال المولودون من أمهات يعانين من فقر الدم، لديهم أدمغة أصغر!

قبل ٣ أيام

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن الأطفال المولودين من أمهات مصابات بفقر الدم، سيواجهون تحديات أكبر في حياتهم. هذه الدراسة التي تبحث في تأثير فقر الدم لدى الأمهات على تطوير دماغ الرضع، تظهر أن الرضع المولودين من أمهات يعانين من فقر الدم، خاصة في المناطق الرئيسية من الدماغ المرتبطة بالحركة والتعلم وتنظيم المشاعر، لديهم أدمغة أصغر.

الأطفال المولودون من أمهات يعانين من فقر الدم، لديهم أدمغة أصغر!
صورة الأطفال المولودون من أمهات يعانين من فقر الدم، لديهم أدمغة أصغر! (منبع تصویر: theguardian.com)

تأثيرات مبكرة لفقر الدم

وفقًا لهذه الدراسة، يمكن ملاحظة الفروق في الدماغ لدى الرضع منذ سن عام واحد. تلعب هذه المناطق من الدماغ دورًا مهمًا في نمو وتطور الأطفال المعرفي، ويبدو أن هذه الفروق يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في التعلم والأداء الاجتماعي عند بدء المدرسة.

قد يواجه الأطفال ذوو الأدمغة الأصغر صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية وتعلم مهارات جديدة. تثير هذه النتائج مخاوف جدية بشأن صحة الأمهات الحوامل وتأثير ذلك على مستقبل أطفالهن. خاصة في المجتمعات التي تنتشر فيها نقص الحديد وفقر الدم بين النساء الحوامل، فإن هذه القضية تصبح أكثر أهمية.

التحديات الاجتماعية والنفسية

المشاكل المعرفية التي قد تكون نتيجة لهذه الفروق في الدماغ، لا تؤثر فقط على تعلم الأطفال ودراستهم، بل يمكن أن تؤثر أيضًا سلبًا على صحتهم النفسية. قد يواجه الرضع الذين يولدون من أمهات يعانين من فقر الدم، تحديات أكبر في التواصل مع الآخرين والتفاعلات الاجتماعية.

تشير هذه النتائج إلى الحاجة إلى مزيد من الاهتمام بصحة الأمهات الحوامل والسعي لتقليل مستويات فقر الدم في هذه الفئة. يجب على المتخصصين في الصحة والرعاية أن ينصحوا النساء الحوامل باتباع نظام غذائي متوازن واستخدام المكملات المناسبة لتقليل المخاطر الناتجة عن فقر الدم وضمان صحة أطفالهن.

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook