الأموال الناتجة عن بيع نادي تشيلسي من قبل رومان أبراهاموفيتش قد وصلت بشكل مذهل إلى ١٧٥ مليون جنيه إسترليني من الأرباح. هذه الأموال، التي تم حجزها في حساب مصرفي في بريطانيا، قد حققت هذا القدر من الأرباح في حين لا يزال هناك خلاف حول كيفية استخدامها، كما أن هناك تحقيق جنائي جارٍ في هذا الشأن.
كيف تحولت عملية البيع إلى عمل تجاري مربح
تظهر حسابات شركة فورداستام، الشركة التي كان أبراهاموفيتش يمتلك من خلالها تشيلسي، أن مبلغ بيع هذا النادي الذي تم في مايو ٢٠٢٢ بمبلغ ٢.٣ مليار جنيه إسترليني، قد وصل الآن إلى حوالي ٢.٥ مليار جنيه إسترليني. هذا الارتفاع الملحوظ في المبلغ قد جذب انتباه المحللين، وقد وصفوا هذه الشركة بأنها "أكثر الأعمال ربحية في كرة القدم في العالم".
بالطبع، هذه الحالة ليست خالية من الجدل. في حين من المتوقع أن يتم الإفراج عن الأموال المحجوزة قريبًا، هناك العديد من الخلافات حول كيفية استخدام هذه الأموال. يعتقد البعض أن هذه الأموال يمكن أن تُستخدم لدعم الجمعيات الخيرية أو حتى لتغطية التكاليف الرياضية، بينما يشعر آخرون بالقلق من أن هذه الأموال قد تُخصص لأشخاص معينين.
تحقيقات جنائية ومستقبل غير مؤكد
بالإضافة إلى ذلك، هناك تحقيق جنائي جارٍ قد يكون له عواقب وخيمة على أبراهاموفيتش وأشخاص آخرين معنيين. هذا التحقيق يتعلق بمسائل الملكية وتحويل الأموال الناتجة عن البيع، ويبدو أنه في المستقبل القريب، يمكن أن تؤثر نتائجه بشكل كبير على الوضع المالي لتشيلسي واستثمارات النادي المستقبلية.
بشكل عام، أصبحت حالة أبراهاموفيتش وأمواله المجمدة قصة مثيرة للجدل وتأخذ أبعادًا جديدة كل يوم. هل ستُفرج هذه الأموال يومًا ما، وكيف سيتم استخدامها؟ أسئلة لا تزال إجاباتها غامضة.
المصدر: theguardian.com



