في عالم اليوم، تعتبر الصحة والنظافة من أهم مسائل حياة البشر. لكن هل فكرت يومًا في أن flushing المرحاض الخاص بك قد يصبح مصدر خطر على صحتك؟ تشير الأبحاث الجديدة إلى أن flushing المراحيض يمكن أن ينشر جزيئات مرضية في الهواء التي تقع ضمن نطاق تنفس الأفراد.
انتشار الجزيئات المرضية
تظهر هذه الدراسة بوضوح أنه مع كل مرة يتم فيها flushing، يتم إطلاق جزيئات دقيقة ومعلقة في الهواء، والتي يمكن أن تشمل بكتيريا وفيروسات خطيرة مثل ليجيونيلا، الإنفلونزا، والفيروسات النوروفيروس. هذه الجزيئات صغيرة جدًا بحيث يمكن أن تبقى معلقة في الهواء لمدة تصل إلى ٢٠ ثانية، وتنتقل بسهولة إلى الجهاز التنفسي للأفراد.
إغلاق غطاء المرحاض؛ حل غير كافٍ
قد تعتقد أن إغلاق غطاء المرحاض قبل flushing يمكن أن يمنع انتشار هذه الجزيئات، لكن الأبحاث تشير إلى أن هذه الحلول ليست كافية على الإطلاق. في الواقع، لا يمكن لغطاء المرحاض أن يمنع تمامًا انتشار هذه "البلازما" المرضية. هذا يعني أنه حتى مع اتباع الإرشادات الصحية، قد تظل معرضًا للخطر.
نظرًا لهذه النتائج، من الضروري أن نولي اهتمامًا أكبر لطرق صحية جديدة في استخدام المرحاض والحفاظ على الصحة العامة. هل حان الوقت لننظر إلى هذا الموضوع بجدية أكبر ونفكر في حلول أكثر فعالية للوقاية من انتقال الأمراض؟
المصدر: theguardian.com



