ناومی کلاین، الكاتبة والناشطة الشهيرة، قامت مؤخرًا في كتابها الجديد بعنوان «فاشية نهاية الأزمنة» بدراسة الآثار الخطيرة للثروات المفرطة على المجتمع والفردية. في هذا الكتاب، تصف کلاین عالم الأثرياء الذين يسعون للحصول على مزيد من السلطة أكثر من أي وقت مضى، مستخدمةً صورًا لمستقبل مظلم.
بداية لصورة مرعبة
يبدأ كتاب کلاین بمشهد على قمة جبل حيث يحاول رجلان، يُدعيان جارِد كُشْنِر وستيف ويتكوف، تقديم تصور لمدينة فاضلة للجمهور. تُسمى هذه المدينة «التقرير الجديد عن غزة»، وهي رمز للثروة والسلطة حيث كل شيء متاح للأشخاص الأثرياء ولا يوجد سلاح أو صراع. من خلال هذا الوصف، تُظهر کلاین كيف يستغل الأثرياء كل فرصة لتوسيع نفوذهم.
عالم الأثرياء وآثاره على الإنسانية
بينما يُعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا كل عام كمكان للقاء الأثرياء والتعبير عن أعمالهم الخيرية في مجال الفقر وتغير المناخ، شهدنا هذا العام أن هؤلاء الأشخاص كانوا يتحدثون بلا خجل عن فرص الاستثمار في الموت والدمار. من خلال انتقاد هذا السلوك، تُذكرنا کلاین بأن الثروة المفرطة لا تُبعد الناس عن بعضهم فقط، بل تُحوِّلهم إلى نازيين يرون أنفسهم أعلى من الآخرين.
تطلب کلاین بأسلوب حاد ونقدي أن نفكر بدقة في آثار هذه الثروات الضخمة على المجتمع والبيئة. تعتقد أنه في عالم تتركز فيه الثروة في يد قلة، فإن خطر الفاشية والنازية قد زاد بشكل كبير، وهذا يشكل تهديدًا جديًا لمستقبل البشرية.
المصدر: theguardian.com



