في عالم التلفزيون، أحيانًا يصبح برنامج ما شائعًا ثم يتحول تدريجيًا إلى ظل لنفسه. واحدة من أبرز الأمثلة على هذه المسألة هي برنامج "المتدرب" الذي واجه انتقادات شديدة في السنوات الأخيرة.
نهاية العصر الذهبي
هذا البرنامج الذي بدأ في البداية بمزيج رائع من المتسابقين من أعمار وخلفيات مختلفة، وفقًا لبعض المشاهدين، شهد تراجعًا في الجودة بعد الموسم التاسع. في ذلك الوقت، بدا أن الجاذبية والتنوع الذي كان يومًا ما يرفع هذا البرنامج إلى القمة، يتلاشى تدريجيًا. أصبح المتسابقون يشبهون بعضهم البعض بشكل متزايد وتحولوا إلى نمط معين ومتكرر.
أحد المشاهدين، نغرير وين، ٥٦ عامًا من ديربيشير، قال في هذا الصدد: "لقد أحببنا هذا البرنامج في الأربعة أو خمسة مواسم الأولى. لكن منذ الموسم التاسع فصاعدًا، شعرنا أن البرنامج يفقد أصالته. بدا أن المشاركين يشبهون بعضهم البعض، مع صور لأجساد ومظاهر مصقولة للغاية وتركيز على الأعمال المؤثرة بعد العرض."
تغيير في ثقافة صناعة البرامج
أشار بعض المشاهدين الآخرين أيضًا إلى أن "المتدرب" تحول تدريجيًا إلى برنامج واقع عادي ولم يعد لديه تلك الجاذبية الأولية. بدلاً من أن يتناول المنافسات الحقيقية والتحديات المثيرة، أصبح يميل أكثر نحو التسويق والدعاية لحياة ما بعد البرنامج.
هذه التغييرات لم تؤدي فقط إلى ملل المشاهدين، بل تثير أيضًا السؤال عما إذا كان من الممكن في المستقبل القريب توقع عودة "المتدرب" إلى أيامه الذهبية أم لا. بالنظر إلى الاتجاه الحالي، يبدو أن المشاهدين سيبحثون عن برامج جديدة ومتنوعة أكثر يمكن أن تكون جذابة وممتعة لهم.
المصدر: theguardian.com



