ستدفع شركة أبوت (Abbott Laboratories) ٣٨٥ مليون دولار لتسوية الدعاوى القانونية الناجمة عن التحقيقات بشأن التلوث في مصنعها لإنتاج حليب الأطفال في ستيرجيس، ميشيغان. هذا المصنع، أكبر مصنع لإنتاج حليب الأطفال في الولايات المتحدة، تم إغلاقه في عام ٢٠٢٢ بسبب المخاوف الصحية والتلوث، مما أدى إلى نقص حاد في هذا المنتج في السوق.
التأثيرات والدعاوى القانونية
أدت المخاوف بشأن هذه المنشآت إلى شكوى من وزارة العدل وأيضًا إلى استدعاء واسع لاسترجاع المنتجات المسحوقة لحليب الأطفال. أثر هذا الاسترجاع على عدة خطوط إنتاج رئيسية بما في ذلك سيميللاك، وزاد الضغط على المخزونات الموجودة التي كانت بالفعل تحت ضغط بسبب مشاكل سلسلة التوريد والتكدس خلال فترات الإغلاق الناجمة عن كوفيد-١٩.
اقرأ المزيد: الصراع مع وصمة HIV في المجتمع
تفاصيل التسوية والتحقيقات
تشمل هذه التسوية الدعاوى القانونية المقدمة من ممثلين خاصين وكذلك المدعين العامين في عدة ولايات، على الرغم من أن شركة أبوت قد أعلنت أن هذه الاتفاقية لا تتضمن أي استنتاجات بشأن الذنب أو المسؤولية. أعلنت أبوت يوم الاثنين أن الاختبارات الرقابية على التركيبات غير المغلقة التي تم فحصها من منازل الأطفال خلال استرجاع ٢٠٢٢ كانت سلبية لبكتيريا Cronobacter sakazakii. كما أكدت الشركة أنه لم يكن هناك أي منتج من حليب أبوت الذي تم توزيعه بشكل غير مغلف إيجابي لهذه البكتيريا.
انتهت التحقيقات الجنائية بشأن هذا الموضوع، التي أجرتها وزارة العدل تحت رئاسة دونالد ترامب، قريبًا. لتخفيف نقص حليب الأطفال، سهلت إدارة بايدن قوانين الاستيراد للمنتجين الأجانب، ونقلت الحليب من أوروبا بالطائرات إلى الولايات المتحدة، وفرضت لوائح طارئة فدرالية لتفضيل الإنتاج المحلي.
أغلقت شركة أبوت مصنع ستيرجيس في فبراير ٢٠٢٢ بعد بدء تحقيقات إدارة الغذاء والدواء، وأعادت فتحه في يونيو من نفس العام.
اقرأ المزيد: الحياة مع طنين الأذن: كيف يمكن تحمله؟ · مدينة متورطة في جدل قذارة الحمام في الشارع الرئيسي
المصدر: independent.co.uk



