زيادة سعر الكبريت، الذي يُستخدم كعنصر رئيسي في إنتاج الأسمدة الزراعية، يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على تكاليف الغذاء. في عام ٢٠٢٤، كان سعر الطن الواحد من الكبريت ٤٦ دولارًا، وفي عام ٢٠٢٥ ارتفع إلى ١٨٠ دولارًا. في شهر يوليو، وصلت الأسعار النقدية إلى أكثر من ١٠٠٠ دولار لكل طن.
عواقب زيادة سعر الكبريت
شركة موزايك، منتجة الأسمدة الفوسفاتية، أعلنت أن الأسعار المرتفعة للكبريت ستؤدي إلى انخفاض كبير في استخدام هذا النوع من الأسمدة. كما أكدت الشركة أنها أغلقت منشأتين لها في لويزيانا، مما أثر على حياة ٣٠٠ أسرة. على الرغم من عدم وجود رقم محدد يظهر العلاقة المباشرة بين الأسعار المرتفعة للكبريت والتضخم الغذائي، يتوقع الاقتصاديون أن زيادة أسعار وقود الديزل والأسمدة قد تؤدي إلى زيادة الأسعار العالمية للغذاء بنسبة ٤.٨% بحلول عام ٢٠٢٧.
اقرأ المزيد: الفيدرالي الأمريكي يرفع سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى في ٣ سنوات
تحديات تأمين الكبريت في الولايات المتحدة
تُعتبر الولايات المتحدة واحدة من منتجي الكبريت، لكنها تتأثر بالاضطرابات العالمية في الإمدادات. دول مختلفة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران، هي موردون كبار للكبريت، لكن إغلاق مضيق هرمز جعل هذه المسألة أكثر تعقيدًا. أيضًا، روسيا، التي تُعتبر منتجًا رئيسيًا آخر للكبريت، غير قادرة على التصدير إلى العديد من الدول بسبب العقوبات.
مع زيادة الطلب على الكبريت في الأسواق الأمريكية، ترتفع الأسعار بشكل طبيعي. لذلك، مع زيادة أسعار الغذاء في عام ٢٠٢٧، يمكن للمستهلكين أن يأخذوا بعين الاعتبار هذه العوامل الاقتصادية وتأثيراتها على تكاليفهم اليومية.
اقرأ المزيد: أسعار الديزل والبنزين تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا · الحكومة الأمريكية تحذر من الاعتماد على الصين في الأدوية
المصدر: npr.org



