عاجل
الثقافة والسفر ٢ دقيقة ٥٨,٣٥٩

دهشة شومان؛ ليلة لا تُنسى في قاعة ألبرت الملكية

قبل ٣ أيام

ليلة سحرية في قاعة ألبرت الملكية مع أداء أوركسترا باروك فرايبورغ تحت قيادة سيمون ريتل، مع أعمال أقل شهرة لشومان، استضافها عشاق الموسيقى. ريتل الذي أدرك جيدًا تحديات هذه الأعمال، قام بتفصيلات دقيقة في التوزيعات وخلق جوًا مليئًا بالمشاعر والجمال.

دهشة شومان؛ ليلة لا تُنسى في قاعة ألبرت الملكية
صورة دهشة شومان؛ ليلة لا تُنسى في قاعة ألبرت الملكية (منبع تصویر: theguardian.com)

تحديات شومان

كانت هذه الليلة مخصصة بالكامل لشومان وشملت ثلاث أعمال "صعبة": مقدمة لأوبرا غير ناجحة، كونشيرتو كمان الذي ظل لفترة طويلة في العزلة بسبب الإحباطات، وسيمفونية كُتبت في عمق الاكتئاب. ريتل بشجاعة وجرأة، قدم هذه الأعمال في جو لم يكن مناسبًا بشكل غريب بفضل الآلات الموسيقية من العصور الماضية.

بدأت مقدمة أوبرا "جينوفا" ببداية حزينة وجذابة. جذب ريتل وأعضاء الأوركسترا المستمعين من خلال السرد الموسيقي. خاصةً صوت أربعة من الآلات الهوائية أضاف جاذبية خاصة لهذا الأداء. هذه العمل الذي تأثر بوضوح بأعمال مندلسون، قد يبدو قديمًا في عام ١٨٤٨، لكنه الليلة تألق بوضوح بالرومانسية والشجاعة.

تجربة لا تُنسى

عازفة الكمان البارزة، إيزابيل فاوست، بحماسها ورقتها، حضرت في كونشيرتو الكمان وأكملت الجو الجميل للليلة بأدائها. استطاعت من خلال عرضها أن تنقل إحساسًا عميقًا وجمالًا إلى أعمال شومان، وكأنها قامت بمعجزة حيث يمكن أن تكون الأعمال الأقل شهرة متألقة.

أظهر هذا الأداء كيف يمكن اكتشاف جماليات جديدة في قلب الأعمال المظلمة والميؤوس منها. حول ريتل بشجاعته ومهارات فاوست، الليلة إلى تجربة لا تُنسى وأظهروا أن الموسيقى يمكن أن تتجاوز أي تحدٍ وتمنح نور الأمل للحياة.

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook