عاجل
جهان ٣ دقيقة ٤١,١٤٧

حملات حوثيّون إلى السعودية تهدد صادرات النفط

قبل ١ ساعة

هجمات المتمردين الحوثيين في اليمن على سواحل البحر الأحمر تُعتبر تهديدًا جديًا لصادرات النفط السعودية. هذه الهجمات، التي تُعرف بأنها أكبر تقدم للحوثيين في السنوات الأخيرة، أعادت إشعال الحرب الأهلية في اليمن التي تستمر منذ ١٢ عامًا، وزادت من أسعار الوقود العالمية. كما أن هذه الحالة تعطي إيران فرصة لتعزيز نفوذها في المنطقة، بينما تقوم الولايات المتحدة بتقليل السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز تدريجيًا.

حملات حوثيّون إلى السعودية تهدد صادرات النفط
صورة حملات حوثيّون إلى السعودية تهدد صادرات النفط (منبع تصویر: npr.org)

مدى الهجمات وتبعاتها

لقد زاد الحوثيون من حدة التوترات من خلال استهداف المنشآت النفطية والسفن النفطية السعودية. واحدة من الهجمات على خط أنابيب شرق-غرب السعودي، التي تُنسب إلى الميليشيات المرتبطة بإيران في العراق، قد أثارت أزمة جديدة لهذا البلد وهزت الأسواق العالمية. وفقًا للتقارير، أدت هذه الهجمات إلى فرار حوالي ١٢٥,٠٠٠ يمني من منازلهم. الحرب الأهلية في اليمن أودت بحياة أكثر من ١٥٠,٠٠٠ شخص وأوصلت البلاد مرارًا إلى حافة المجاعة.

دور السعودية وردود الفعل الدولية

يبدو أن الحوثيين قد ركزوا أنظارهم الآن نحو شرق اليمن، الغني بالموارد النفطية. حاليًا، العقبة الوحيدة أمامهم هي الحكومة السعودية المدعومة من السعودية ومجموعة من القوات التي كانت متورطة في صراع حتى في شهر يناير. يبدو أن أهم حليف للسعودية، وهو الولايات المتحدة، يتصرف بشكل سلبي في هذا السياق.

لقد استولى الحوثيون سابقًا على المدينة الساحلية الهامة المخا واحتلوا عدة جزر قريبة من مضيق باب المندب. هذا المضيق هو المكان الذي يمر منه حوالي ١٢% من التجارة العالمية في زمن السلم، والحوثيون الآن يبعدون فقط ٣٢ كيلومترًا عن جيبوتي، الدولة الصغيرة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية ودولية أخرى.

في الأيام الأخيرة، تدور اشتباكات عنيفة في وحول مدينة مأرب، التي تقع في محافظة غنية بالنفط. الهجمات السابقة للحوثيين للاستيلاء على هذه المدينة، التي تُعتبر قاعدة عسكرية للقوات المدعومة من السعودية، قد باءت بالفشل. كما هدد الحوثيون بشن هجوم على مدينة تعز الغربية، التي تُعتبر الجبهة الرئيسية للصراع.

يطالب الحوثيون بإنهاء الحصار الذي فرضته السعودية على الأراضي التي يسيطرون عليها. محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي للحوثيين، أكد أن "السعودية هي التي أغلقت مضيق باب المندب أمام حركة الملاحة البحرية إلى ومن اليمن وفرضت حصارًا غير عادل على هذا البلد."

تسعى السعودية وحلفاؤها إلى احتواء أو منع تقدم الحوثيين، وقد يكونون يبحثون عن حل دبلوماسي لوقف هذه الهجمات. قد يعني هذا تقدمًا في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أن إيران هي الدولة الوحيدة التي يمكن أن تؤثر على الحوثيين.

المصدر: npr.org

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook