الحوثيون في اليمن قاموا بهجوم سريع على سواحل البحر الأحمر، واستولوا على السيطرة على ممر بحري مهم في المنطقة، مما خلق تهديدًا جديدًا للمملكة العربية السعودية. هذه المجموعة التي تتماشى مع إيران، من خلال securing a position overlooking the narrow Bab el-Mandeb strait، زادت الضغط على صادرات النفط السعودية التي تم تحويلها من مضيق هرمز.
تغييرات في توازن القوى
الهجمات الجوية على المنشآت العسكرية في جنوب السعودية بعد سيطرة الحوثيين على هذه السواحل، غيرت توازن القوى بعد أكثر من عقد من الحرب. يقول المحللون إن الهدف الرئيسي من هذا الهجوم هو تأمين السيطرة على البحر الأحمر، بينما تسيطر إيران على مضيق هرمز، مما يساعد على زيادة أسعار النفط ويجعل جهود واشنطن لحل الأزمة أكثر صعوبة.
اقرأ المزيد: Mike Johnson واکنش مشکوک جمهوریخواهان به پیشنهاد ۵۰۰۰ دلاری ترامپ
العواقب الإقليمية
دول الخليج التي تدرس ميول إيران للسيطرة على النقل عبر هرمز، تواجه الآن خيارًا بين تحمل الوضع القائم أو التفاعل مع طهران لحماية التجارة في المنطقة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى الآن امتنع عن أي التزام لمساعدة السعودية في مواجهة الحوثيين، على الرغم من أن الخبراء يعتقدون أن التدخل الأمريكي لكسر سيطرة الحوثيين على البحر الأحمر قد يكون ضروريًا.
الحوثيون أعلنوا مؤخرًا أنهم بدأوا عملية واسعة في عمق السعودية وزادوا من هجماتهم على البنية التحتية للطاقة والمدن الجنوبية. هذا التقدم نحو ال-Mokha، الذي سقط منذ الخميس، سهل الوصول إلى مضيق باب المندب وجعل استهداف السفن في هذا المضيق أسهل بالنسبة لهم.
تشير التقارير إلى أن الحوثيين استولوا على الجزيرة الاستراتيجية برم يوم الجمعة، مما قد يغير توازن القوى لصالحهم ويمنحهم نفوذًا أكبر على السعودية ودول الخليج والولايات المتحدة والتجارة العالمية. هذه الحرب أيضًا تخلق معضلة للولايات المتحدة: التدخل وإنفاق موارد كبيرة في حرب غير شعبية بشدة أو المراقبة وتدهور العلاقات مع حليف آخر في المنطقة.
اقرأ المزيد: جان ای. سونونو با کریس پاپاس در رقابت سنا در نیوهمپشایر روبرو میشود
المصدر: independent.co.uk



