عاجل
تحليل ٢ دقيقة ٣٦,٩٣٠

تحقیقات نشان می‌دهد أن السياسة تؤثر على سلوك الموظفين

قبل ٢ ساعة

تحقيقات جديدة تظهر أن السياسة تؤثر بشكل مباشر على سلوك الموظفين، سواء تحدثوا عنها أم لا. دراسة أجريت على أكثر من ٣٠٠ موظف في الولايات المتحدة تظهر أن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، والبودكاست، والأخبار المستهلكة خارج مكان العمل يمكن أن تؤثر على سلوك الأفراد في بيئة العمل.

تحقیقات نشان می‌دهد سیاست بر رفتار کارکنان تأثیر می‌گذارد
صورة تحقیقات نشان می‌دهد سیاست بر رفتار کارکنان تأثیر می‌گذارد (منبع تصویر: independent.co.uk)

تأثير المعلومات السياسية السلبية

الموظفون الذين يستهلكون مزيدًا من المعلومات السياسية السلبية يعانون من مستويات أعلى من القلق ويكونون أقل انخراطًا في العمل. قال إيان هيوز، أستاذ علم النفس وعلوم الدماغ في جامعة تكساس A&M، في بيان: "تم تصميم المعلومات السياسية لجذب الانتباه وتحفيز الاستجابات العاطفية".

أضاف هيوز: "التحدي هو أن هذه الاستجابات لا تختفي بالضرورة بعد إغلاق تطبيق أو إيقاف التلفاز، ويمكن أن تستمر في التأثير على تجربة اليوم المتبقية".

تأثير المعلومات السياسية الإيجابية

على العكس، بعد تلقي أخبار سياسية إيجابية، يشعر الموظفون بمزيد من الأمل، وترتبط هذه المشاعر بزيادة الانخراط في العمل ورغبة أكبر في مساعدة الزملاء. أجريت هذه الدراسة خلال الفترة الأولية من الانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤، من التاسع عشر من يناير حتى الخامس عشر من مارس.

تشير النتائج إلى أن فصل السياسة عن العمل قد لا يكون مفيدًا لأرباب العمل والموظفين في فترة الانتخابات النصفية. يمكن أن يكون للضغط السياسي عواقب خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وتقلبات المزاج، ومشاكل النوم، وتغيرات الوزن.

أكد هيوز أن معالجة الضغط المرتبط بالسياسة ليست تقليل الوعي. قال: "مجتمع واعٍ مهم، ودراستنا لا تقول عكس ذلك".

بدلاً من ذلك، تقدم هذه الدراسة استراتيجيات لتقليل الضغط الناتج عن المعلومات السياسية السلبية. يجب على الموظفين تحقيق التوازن بين الوعي بالأخبار والأنشطة التي يمكن أن تساعدهم على استعادة طاقتهم، مثل النشاط البدني، والنوم، والتأمل.

يمكن لأماكن العمل أن تساعد في هذه العملية من خلال تقديم دعم للصحة النفسية وزيادة شعور الموظفين بالقوة من خلال توفير الوقت للتصويت أو تشجيع التطوع. توفر هذه الأساليب طرقًا بديلة لتجديد الأمل ومواجهة الآثار السلبية للضغط السياسي دون الحاجة إلى الانفصال عن السياسة.

المصدر: independent.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook