فوری
جهان ٢ دقیقه ٤٠,٤٨٠

امرأة شابة تحولت إلى عروس داعش ثم أصبحت مصدر معلومات

بابک صمدی٢ ساعت پیش

أم شابة كندية انضمت إلى داعش كعروس، تتحدث عن تجربتها وكيف هربت من هذه الجماعة المتطرفة. هذه المرأة، التي لم يُكشف عن هويتها لأسباب تتعلق بالسلامة، تتذكر كيف وقعت في فخ داعش ثم أصبحت مصدر معلومات ساعدت في إنقاذ الآخرين.

امرأة شابة تحولت إلى عروس داعش ثم أصبحت مصدر معلومات
تصویر امرأة شابة تحولت إلى عروس داعش ثم أصبحت مصدر معلومات

الانضمام إلى داعش

هذه الأم في أوائل العشرينات من عمرها، تأثرت بالدعاية الجذابة لداعش، وسافرت إلى سوريا. ابتعدت عن حياتها اليومية في كندا، على أمل حياة جديدة ومثيرة، وانضمت إلى هذه الجماعة. تقول إنها في البداية كانت تعتقد أن هذه الجماعة تحترمها وتحترم النساء الأخريات وتوفر لهن حياة أفضل.

تجارب صعبة داخل داعش

لكن الواقع تغير بسرعة. تتذكر هذه المرأة كيف تعرضت لضغوط نفسية وجسدية شديدة كعروس داعش. كأنثى في هذه الجماعة، كانت تواجه قيودًا صارمة وفقدت حرياتها الأساسية. في ظل ظروف كانت فيها داعش تعاقب بشدة على أي انتقاد أو تمرد، شعرت أنه لا يوجد مفر.

في النهاية، بعد تحمل هذه الظروف الرهيبة لفترة طويلة، تمكنت من الهروب من داعش. بفضل جهدها واستخدام شجاعتها، نجحت في الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية السورية ومن هناك تم نقلها إلى دول أخرى. كان هذا الهروب لحظة حاسمة في حياتها سمحت لها بالعودة إلى حياتها الطبيعية.

دورها كمصدر معلومات

بعد الهروب، قررت هذه المرأة مشاركة تجربتها مع الآخرين. أصبحت مصدر معلومات للجهات الأمنية والبحثية وقدمت معلومات حيوية حول أنشطة داعش وطرق تجنيد الشباب لهذه الجماعة. ساعدت الآخرين على التعلم من تجربتها وتجنب الانضمام إلى مثل هذه الجماعات المتطرفة.

تُعرف هذه الأم الشابة الآن كناشطة اجتماعية وتسعى من خلال مشاركة قصتها إلى زيادة الوعي العام حول مخاطر الجماعات المتطرفة. كما تؤكد على أهمية دعم الأفراد الذين تأثروا بهذه الجماعات، وتعتقد أنه يجب توفير طرق للعودة وإعادة بناء حياتهم.

تجاربها تمثل العديد من التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين انضموا إلى الجماعات المتطرفة وتظهر الحاجة إلى الدعم والفهم الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى.

المصدر: npr.org

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook