تشهد السويد تغييرات كبيرة في المشهد السياسي بعد إجراء الانتخابات الوطنية. أجبرت المعارضة اليسارية رئيس الوزراء أولف استنتون (Ulf Kristersson) على الاستقالة بعد تحقيقها أغلبية ضئيلة. أظهرت النتائج الكاملة لفرز الأصوات التي نُشرت يوم الخميس أن أربعة أحزاب معارضة حققت الفوز بحصولها على ١٧٦ مقعدًا من أصل ٣٤٩ مقعدًا في البرلمان السويدي.
نتائج الانتخابات ووضع الأحزاب
وفقًا لما أعلنه مكتب الانتخابات السويدي، نجحت أحزاب المعارضة في انتخابات يوم الأحد في الحصول على ١٧٦ مقعدًا في البرلمان السويدي (الريكسداغ). في المقابل، حصلت أربعة أحزاب تدعم الحكومة المحافظة الحالية على ١٧٣ مقعدًا فقط. تُظهر هذه التغييرات بوضوح عدم رضا الجمهور عن الوضع الحالي وسياسات الحكومة.
اقرأ المزيد: گرگ میکس فروش ۲.۸ میلیارد دلاری تسلیحات به اسرائیل را مسدود کرد
أعلن رئيس الوزراء استنتون على الفور بعد إعلان النتائج النهائية في رسالة إلى رئيس البرلمان عن قراره بالاستقالة. لا يزال حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بقيادة ماغدالينا أندرسون (Magdalena Andersson) أكبر حزب في البرلمان بـ ٩٩ مقعدًا، على الرغم من فقدانه ثمانية مقاعد مقارنة بالانتخابات السابقة.
تحديات تشكيل حكومة جديدة
تواجه ماغدالينا أندرسون الآن العديد من التحديات لتشكيل حكومة جديدة. قد تمنع التوترات والخلافات داخل الكتلة اليسارية تشكيل حكومة مستقرة. كما أن حزب الوسط (Center Party) الذي انحرف نحو اليسار بسبب عدم رغبته في التعاون مع حزب الديمقراطيين السويديين (Sweden Democrats) لا يرغب أيضًا في تشكيل حكومة مع حزب اليسار (Left Party).
تُظهر هذه النتائج التعقيدات السياسية في السويد وقد تؤدي إلى تشكيل تركيبات جديدة بين الأحزاب المختلفة. أي تركيبة بين اليمين واليسار، خاصةً مع الأخذ في الاعتبار التوترات الحالية، قد تؤدي أيضًا إلى مزيد من التحديات.
حصل حزب الديمقراطيين السويديين، المعروف كحزب معاد للهجرة، على ٦٢ مقعدًا في هذه الانتخابات، مما يُظهر انخفاضًا بمقدار ١١ مقعدًا مقارنة بالانتخابات السابقة. بينما كان استنتون يعتزم، في حال فوزه، منح هذا الحزب دورًا في الحكومة.
مع الوضع الحالي، تدخل السويد مرحلة جديدة من التحولات السياسية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على السياسات الداخلية والخارجية لهذا البلد.
اقرأ المزيد: تنفيذ حكم الإعدام لجيفري لي الليلة في ألاباما · الروس يقدمون مرشحي حرب أوكرانيا للانتخابات البرلمانية
المصدر: abcnews.com



