عاجل
البيئة تحديث: ٢ دقيقة ٣٩,٠٣١

آژانس حماية البيئة ألغت قيود التلوث لمحطات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري

قبل ١٥ ساعة

ألغت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) قيود التلوث الناتج عن الغازات الدفيئة في محطات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري. ويعتبر هذا الإجراء، وفقًا لمسؤولي EPA، أكبر عمل لإلغاء اللوائح في تاريخ قطاع الطاقة الأمريكي.

آژانس حماية البيئة ألغت قيود التلوث لمحطات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري
صورة آژانس حماية البيئة ألغت قيود التلوث لمحطات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري (منبع تصویر: npr.org)

تفاصيل إلغاء القيود

يقوم هذا الإجراء بإلغاء القوانين التي وضعتها وكالة EPA خلال فترة رئاسة جو بايدن. وكانت هذه القوانين قد طالبت محطات الفحم ومحطات الغاز الطبيعي الجديدة بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير بحلول عقد ٢٠٣٠. ويعتبر ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الأنشطة البشرية هو العامل الرئيسي للاحتباس الحراري.

تعتبر محطات الطاقة المصدر الثاني الأكبر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة بعد قطاع النقل.

ردود الفعل على إلغاء القيود

في مؤتمر صحفي، أعلن لي زل دين، مدير وكالة EPA، أن الإجراءات المتخذة للحد من التلوث خلال إدارات بايدن وأوباما أدت إلى زيادة أسعار الطاقة ومنعت البلاد من تحقيق إمكاناتها الكاملة في الطاقة. وأضاف أيضًا: "انتهت أيام العمل التي قام بها بايدن وأوباما لتدمير الغاز الطبيعي والفحم."

أعربت مجموعات البيئة عن قلقها إزاء هذا القرار، مشيرة إلى أن إلغاء قوانين تلوث المحطات سيزيد من التلوث الذي يضر بصحة الإنسان. قال غودران تامبسون، المحامي الرئيسي في مركز حقوق البيئة الجنوبية: "هذه القوانين مهمة لحماية الصحة العامة ومكافحة تلوث الهواء."

حاولت الإدارة السابقة للولايات المتحدة، تحت قيادة دونالد ترامب، في السنوات الأخيرة عكس البرامج المناخية لإدارة أوباما، ويبدو أن هذا القرار سيؤدي إلى إضعاف الجهود المستقبلية للحد من التلوث الناتج عن الغازات الدفيئة.

خلفية قوانين التلوث

بدأ تأسيس قوانين الحد من التلوث المناخي من قرار المحكمة العليا في عام ٢٠٠٧ في قضية ماساتشوستس ضد وكالة EPA. وقد توصل هذا القرار إلى أن وكالة EPA ملزمة بتنظيم ثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات الدفيئة بموجب قانون الهواء النظيف. وقد أدى ذلك إلى اعتبار تلوث الغازات الدفيئة تهديدًا لصحة الإنسان في عام ٢٠٠٩.

قدمت إدارة أوباما في عام ٢٠١٤ خطة "الطاقة النظيفة" التي كانت تهدف إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة ٣٢% من المحطات بحلول عام ٢٠٣٠. ومع ذلك، واجهت هذه الخطة تحديات قانونية ولم تصل أبدًا إلى مرحلة التنفيذ.

استبدلت إدارة ترامب في عام ٢٠١٨ هذه الخطة بقانون الطاقة النظيفة المقبول لديها، الذي سمح للمحطات بإنتاج المزيد من التلوث. والآن، عادت إدارة بايدن في عام ٢٠٢١ بهدف القضاء على التلوث المناخي من قطاع الكهرباء بحلول عام ٢٠٣٥.

المصدر: npr.org

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook